علوش يصعّد: لن نقبل بالنأي بالنفس فقط!

  • محليات
علوش يصعّد: لن نقبل بالنأي بالنفس فقط!

مع عودة الرئيس سعد الحريري القريبة الى بيروت حسب ما أكد رئيس الجمهورية ميشال عون اليوم، يدخل لبنان في مرحلة سياسية جديدة عنوانها المواجهة السياسية ووضع سلاح "حزب الله" على طاولة النقاش بعد عام من تدوير الزوايا وغض الطرف عن نشاطات الحزب في الداخل والخارج. هذه المرحلة المستجدة والبعيدة عن المسار السياسي الذي كان سائدا منذ تولي الرئيس الحريري قيادة تيار المستقبل، تأتي على وقع تفاهم دولي على عدم مس الاستقرار في لبنان، ما يشي بمنازلة سياسية مضبوطة أقله الى حين موعد الانتخابات.

عضو المكتب السياسي في تيار "المستقبل" مصطفى علوش أشار عبر "المركزية" الى أن "عودة الرئيس الحريري الى لبنان ستوجه البوصلة باتجاه المسار السياسي الصحيح الذي يقوم على نزع سلاح "حزب الله" في الداخل، وعلى الصعيد الخارجي إعادة العلاقات مع السعودية ودول الخليج الى سابق عهدها والالتزام بتطبيق القرارين الدوليين 1559 و1701"، لافتا الى أن "حرف الانظار عن القضية الاساسية والمعالجة السطحية للأزمة لن يساهم في الحل بل سيرتب تداعيات قد تفاقم الوضع".

واعتبر أن "مجمل المواقف عن احتجاز الحريري في المملكة، لا يخدم المصلحة اللبنانية ويضر بعلاقة لبنان بأشقائه العرب"، مؤكدا أن "عودة الحريري مرتبطة حتما بتفاهمات معينة ضمن الحراك الدولي الحاصل بين المملكة والدول الاوروبية" ومضيفا "الفوضى في التحليلات السائدة منذ استقالة الرئيس الحريري تعود للضبابية التي رافقت الاستقالة، لكن الامور ستتوضح مع عودته".

ولفت الى أن "اجتماع وزراء الخارجية العرب الأحد سيشكل محطة مفصلية للبنان الذي يجب أن يكون لوزير خارجيته موقف واضح وصريح مع الاجماع العربي، الذي يؤمن المصلحة اللبنانية ويحميها من تداعيات عاصفة هوجاء تعصف بالمنطقة"، مشيرا الى أن "على لبنان أن يؤكد دعمه للمملكة ضد الاعتداءات الايرانية، وليس اعتماد سياسة النأي بالنفس فقط".

وأكد أن "إصرار الحزب على سياسته يعني استمرار المشكلة، وعلى اللبنانيين أن يتحدوا بوجه هذه السياسة التي تخدم المصلحة الإيرانية".

المصدر: وكالة الأنباء المركزية