عناية عزّ الدين بعيون فرنسيّة...

  • محليات
عناية عزّ الدين بعيون فرنسيّة...

نشرت صحيفة “لو موند” الفرنسية تقريراً عن وزيرة الدولة لشؤون التنمية الإدارية في حكومة تصريف الأعمال، عناية عز الدين، “المرأة الوحيدة في الحكومة”، و”المرأة الوحيدة المنتمية إلى الطائفة الشيعية التي تُعيّن وزيرة”.

وتساءلت الصحيفة عما إذا سيُعاد توزير عز الدين، “الطبيبة المحجبة”، بعد فوزها في الانتخابات النيابية، مبينةً أنّ التشكيلة الحكومية مرتبطة بالأخذ والرد بين الأحزاب السياسية.

وفي هذا السياق، نقلت الصحيفة عن عز الدين، المنتمية لحركة “أمل”، نفيها أن تكون “تسعى لأي منصب”، ملمحةً إلى أنّ “المرأة الأنيقة” ترغب في “إكمال مغامرتها”.

الصحيفة التي تحدّثت عن ضعف التمثيل النسائي وغياب الكوتا في لبنان، نقلت عن عز الدين قولها: “حان الوقت كي تلعب النساء دوراً سياسياً، إذ يركزن على المستقبل ويعتمدن مقاربة متوازنة في ما يتعلق باتخاذ القرارات. في المقابل، كرّس الرجال أنفسهم خلال ممارسة السلطة لعقود في لبنان لتحقيق مصالحهم الخاصة السياسية والاقتصادية وكانوا يقومون بذلك على أنّه خدمة للمصلحة الوطنية. طفح الكيل”.

وتابعت الصحيفة بأنّ عز الدين “الطبيبة اللامعة المتخصصة في علم الأمراض”، تؤيد تمكين المرأة، مشيرةً إلى أنّها تحيط نفسها بمعاونات في وزارتها وفي مختبرها للتحاليل الطبية.

وأضافت الصحيفة بأنّ عز الدين، وهي أم لابنتين ومطلّقة منذ أكثر من 20 عاماً، تؤيد منح المرأة الجنسية لأولادها، وتولي أهمية للتعليم والصحة وإقرار القوانين “التي تنصف المرأة حيث تعاني تمييزاً”.

كما أوضحت الصحيفة أنّ الإمام موسى الصدر يمثّل مصدر وحي لعز الدين، ناقلةً عنها قولها إنّه “شدّد على دور النساء في تطوير المجتمع”.

وفي تعليق على توزير عز الدين، نقلت الصحيفة عن السياسي وأستاذ القانون العام علي مراد أنّها تبوأت منصبها بفضل كفاءتها، معتبراً أنّ “تجربتها كانت إيجابية”.

ختاماً، لفتت الصحيفة إلى أنّ عز الدين ترشحت للنيابة في لائحة اجتمعت فيها حركة “أمل” و”حزب الله”، الذي يرفض ترشيح نساء للبرلمان تعيين وزيرات على الرغم من أنّه يضم نساء في تركيبته، ناقلةً عنها قولها: “كان هذا غريباً ربما بالنسبة إليهم، ولكن ليس بالنسبة إلي”.

المصدر: Agencies