عون مستغرب....

  • محليات
عون مستغرب....

دخلت الأزمة الحكومية في لبنان مرحلة جديدة أكثر تعقيداً بعد ربط عملية التشكيل بالتفاهم على أبرز بنود البيان الوزاري ومنها العلاقة مع سوريا. ويشهد ملف التأليف مراوحة غير مسبوقة مع إقرار معظم القوى السياسية بأن العملية أخذت أبعاداً إقليمية، بعدما كانت محصورة بخلافات داخلية مرتبطة بتوزيع الحصص والحقائب الوزارية.

استغربت مصادر مطلعة على موقف رئيس الجمهورية العماد ​ميشال عون​ ما سمّته "حرق المراحل" واستباق النقاش حول تطبيع العلاقات مع ​سوريا​، مشددة على أن "الأولوية هي لتشكيل الحكومة وأي ملف يُطرح في المرحلة الراهنة هو لصرف الاهتمام عن الهدف الأساسي ويهدف لعرقلة عملية التشكيل".

وقالت المصادر لـ"الشرق الأوسط": "هناك قضايا كثيرة مرتبطة ب​سياسة​ الدولة سيتم بتها من قبل ​مجلس الوزراء​ باعتباره السلطة التنفيذية بعد تشكيل الحكومة، لكن أن يتم وضع العربة أمام الحصان، فهذا ما لا يمكن أن نفهمه خاصة أن كل المعطيات المتصلة بعملية التأليف باتت معروفة للجميع، إن كان ما يتعلق بالمعايير أو شكل الحكومة". 

ويبدو بند التنسيق مع سوريا الوحيد حالياً الذي قد يعوق صياغة البيان الوزاري ويؤخر تشكيل الحكومة باعتبار أن هناك تفاهما ضمنيا على إبقاء البند المتعلق بـ«المقاومة» و«حزب الله» على ما هو عليه، لجهة التأكيد على «حق المواطنين في مقاومة الاحتلال والاعتداءات»، بعدما كانت البيانات السابقة تتحدث عن حق «الشعب والجيش والمقاومة»، وهو ما أكدته مصادر «المستقبل» و«الوطني الحر» على حد سواء.

المصدر: الشرق الأوسط