عون والحريري: الحكومة قبل 1 آب؟

  • محليات
عون والحريري: الحكومة قبل 1 آب؟

ثمة رغبة رئاسية مشتركة بأن يأتي عيد الجيش في الأول من آب، وتكون الحكومة قد ولدت وتم التقاط صورتها التذكارية الرسمية، وأن يحتل كل رئيس ووزير مقعده، وفق البروتوكول الخاص باحتفال الكلية الحربية في الفياضية والذي سيتم فيه تقليد التلامذة الضباط المتخرجين سيوفهم.

بعد اثنين وثلاثين يوماً فاصلاً عن اللقاء الأخير بين عون والحريري، عاد الرئيس المكلف إلى بعبدا، أمس، حاملاً بين يديه هذه المرة، ملفاً أبيض اللون وضعه على الطاولة أمامه وتضمن صيغة أول مسودة حكومية ومعها صيغ بديلة ناقشها على مدى تسعين دقيقة مع رئيس الجمهورية الذي سجل ملاحظاته، وعرض وجهة نظره من كل صيغة من الصيغ المطروحة، على أن يبادر الحريري، وعلى وجه السرعة هذه المرة، إلى عقد لقاءات مع الأطراف المعنية، لا سيما من أدرجوا في خانة «العقد الوزارية»، ويعرض عليهم ما سمعه من الرئيس عون ويأخذ أجوبة واضحة منهم، ويعود يوم الجمعة إلى القصر الجمهوري حاملاً هذه الأجوبة مع صيغة شبه نهائية للحكومة بحيث توضع اللمسات الأخيرة عليها.

وأكدت مصادر عون والحريري انه ثمة حلحلة سياسية في الملف الحكومي ولن يكون وقت عملية تصفير العقد بعيداً، إذ إنه بناءً على الاتصالات التي ستحصل خلال الأربع وعشرين ساعة المقبلة، حول النقاط التي تحتاج إلى معالجة، يفترض أن تكون العقد قد وضعت على طاولة الفكفكة، وتحديداً العقدة المسيحية (القواتية) والعقدة الدرزية (الجنبلاطية).

وأوضحت  أن الأمور باتت مُسهلة على صعيد العقدة المسيحية، ولكن تبقى العقدة الدرزية التي تحتاج إلى أخذ ورد في ضوء عدم جنوح بيان اللقاء الديموقراطي (أمس) إلى التصعيد واكتفائه بمقاربة عمومية للملف الحكومي.

وأشارت المصادر إلى أن التداول لم يخرج عن صيغة حكومة من ثلاثين وزيراً من دون زيادة إلى 32 أو نقصان إلى 24 وزيراً، وقالت: "إذا تجاوب الفرقاء المعنيين مع الصيغة أو البدائل، من غير المستبعد أن تتألف الحكومة قبل الأول من آب، عيد الجيش يوم الأربعاء المقبل".

المصدر: الأخبار