عون والحريري حريصان على كتمان التفاصيل.. الصيغة الجديدة ثلاثينية

  • محليات
عون والحريري حريصان على كتمان التفاصيل.. الصيغة الجديدة ثلاثينية

أوضحت مصادر بعبدا لـ"المستقبل" أنّ "الصيغة الحكومية الجديدة أبقت على الحقائب الثلاثين، لكنها تضمنت توزيعاً جديداً للحقائب على الكتل النيابية ولم تتضمن تسمية الوزراء الذين سيتولون هذه الحقائب"، مشيرةً إلى أنّ "النقاش بين الرئيسين عون والحريري حولها استغرق أكثر من ساعة إلى أن تمّ الاتفاق على أن يستكمل الرئيس المكلّف إتصالاته مع القوى السياسية، وفي حال حصول أي تطور إيجابي جديد من خلال هذه المشاورات، عندها تدخل عملية التأليف مرحلة إنزال الأسماء على الحقائب".

وإذ شددت مصادر بعبدا لـ"المستقبل" على حرص عون والحريري على كتمان التفاصيل المتعلقة بالصيغة الجديدة تماشياً مع مبدأ "واستعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان"، توقعت المصادر حصول "أخذ ورد" حول هذه الصيغة خلال الأيام المقبلة بعيداً عن "لعبة التفاؤل أو التشاؤم بقرب ولادة الحكومة".

وفي سياق متصل، قالت مصادر القصر الجمهوري لـ «الحياة» إن اللقاء «تطور إيجابي»، و»لنرَ ما سيقدمه الرئيس المكلف إلى الرئيس عون ليبنى على الشيء مقتضاه. وربما تحصل تشكيلة حكومية في اليومين المقبلين وربما لا، وفق الاتفاق الذي سيتم. ربما تحصل حلحلة وربما لا».

وإذ نفت المصادر أن يكون عون «بصدد إجراء مشاورات مع الكتل النيابية»، قالت: «ما قد يفعله هو إرسال كتاب إلى البرلمان لوضعه في أجواء المشاورات وآخر التطورات. هذا ضمن الخيارات المتاحة لرئيس الجمهورية وفق الدستور».

مصادر نيابية قالت لـ «الحياة» إنها تتوقع أن تكون «الأيام المقبلة مفصلية بالنسبة إلى تشكيل الحكومة، إذ إن الأمور بدأت تتبلور وتصبح أكثر وضوحاً». وقالت مصادر مقربة من «التيار الوطني الحر» إن «الصيغة التي قدمها الحريري ثلاثينية مختلفة عن التشكيلات السابقة، وتراعي تمثيل الكتل، وتتضمن توزيعاً للحقائب وحصص الكتل من دون أسماء، وهي محاطة بتكتم شديد إفساحاً في المجال لدرسها. رئيس الجمهورية والرئيس المكلف وحدهما على علم بتفاصيل الصيغة». أما مصادر «بيت الوسط» فأكدت أن الحريري حمل معه إلى قصر بعبدا، «مسودة حكومية هي بمثابة صيغة حل وسط».

المصدر: وكالات