عيد الأم في اقليم الشوف

  • كتائبيات

لمناسبة عيد الأم أقام اقليم الشوف حفلا حضرته السيدة باتريسيا بيار الجميل وعضو المكتب السياسي ريتا بولس ورئيس الاقليم عبدو كرم والمرشح عن المقعد الماروني في الشوف المحامي جوزف عيد ورئيس مجلس المراسم والتكريم الرفيق جورج روحانا ورئيسة مصلحة شؤون المرأة الرفيقة جوزفين قديسي ورئيسة لجنة الاطفال في نادي الليونز السيدة غادة كنعان وحشد من الرفاق والرفيقات.البداية مع النشيدين الوطني والكتائبي فكلمة عريف الحفل الرفيق جورج مراد ومن ثم كلمة رئيسة مكتب شؤون المرأة الرفيقة شيرين داغر اما رئيس الاقليم فقال في المناسبة:"مناسبتانِ سعيدتان تجمعُنا الليلة. الاولى عيدُ الأم والثانيةُ وجودُ الشيخة باتريسيا بيننا اليوم في إقليمِ الشوف في الدامور.

هذه المرأةُ التي ربطتْ إسمَها باسمِ الشيخ بيار الجميل فحصدَت العز ٌ....ولكن مكللا بالتضحية.

إلى هذه المرأةِ والامِ أتوجهُ قائلا :

أنَكِ ربما في أوجِ وحدتِكِ .لكنكِ لا لستِ وحيدةً لأننا إلى جانبِكِ فأنتِ جزءٌ من الأمانةِ التي تركها شهيدنا الشيخ بيار الجميل.

ملكةٌ انت بين الأمهاتِ أُمّاً للامانتين أمين والكسندر .بعدَ استشهادِ الشيخ بيار لعبت الشيخة باتريسيا دورَ الابِ والامِّ في مسيرةِ الحياة فكانت الامَّ الحنونة والمحبة، التي تعطي ولدَيها الأمانَ والاطمئنان والتي تضيئُ طريقَهُما في الليالي المظلمةِ بعد أن زرعت الاملَ والطموحَ ودفعتهُما إلى الأمامِ نحوَ مستقبلٍ ناجحٍ، فاصبحت المرأة التي يتكلمُ عنها كل فرد من أفراد المجتمع وما تتمتعُ به من مقدرةٍ على تسييرِ الأمورِ وإدارةِ شؤونِ حياتِهِما بصبرٍ وحكمةٍ وتفانٍ.

 

كما نتوجه طبعا بالمعايدةِ الى أمهاتِ لبنانَ خاصةً الكتائبياتِ مِنهُنَ ونحن ننتظرٌ مِنكُنَّ الكثير على أبوابِ الإنتخاباتِ القادمة وكما قال نابليون بونابرت إن المرأةَ التي تهزُ المهدَ بيمينِها تهزُ العالمَ بيسارِها .

 

ايها الرفاق والرفيقات

المطلوبُ اليومَ هو تكثيفُ كل الجهود وتفعيلِها من أجلِ تحقيقِ المشروع ١٣١ ودعمِ كل مرشحي حزبِ الكتائب اللبنانية بدءً بقضاءِ الشوف.

هذا الشوف الذي احتضنَ بيت الدين عاصمةَ إمارةِ جبلِ لبنانَ والنواةَ التاريخيةَ للجمهوريةِ اللبنانية. والأهم، هذا الشوف حيثُ بُنِيَت مصالحةُ الجبلِ التاريخيةُ بجهودِ فخامةِ الرئيس الشيخ أمين الجميل والتي أفضت إلى ورقةِ الاتفاق التي إستندَت عليه هذه المصالحة .وفاءً لكلِّ تلكَ الجهودِ، وفاءً لامهاتِ الشهداءِ ووفاءً للدماءِ التي أُريقَت هنا في الدامور بالذات وفي كل رقعةٍ من الوطنِ.

لِنَكُنْ نبضَ التغير متشبثينَ بماضينا وجذورِنا ساعينَ إلى التجددِ لأنه ضمانةُ استمراريةِ الحياة.

وفي النهاية هنيئا لنا جميعا هاتين المناسبتين والى اللقاء في المناسبةِ الثالثة القادمة، في السابعِ من أيار على نبضِ الإنتصار."

كما كانت قصيدة من وحي المناسبة قدمها الرفيق الياس فرنسيس.وفي الختام استلمت السيدة الجميل الدرع التكريمي.

 

المصدر: Kataeb.org