عين التينة: الجمود قاتل وغريب رفض الجميع الحوار

  • محليات
عين التينة: الجمود قاتل وغريب رفض الجميع الحوار

يؤكد زوار عين التينة صعوبة الوضع الراهن سياسياً واجتماعياً واقتصادياً وكأنه بات ميؤوساً منه لانسداد أفق المرحلة ورفض الناس الحوار، وتمسكهم بما يسمونه حقوقا ومطالب وتناسيهم مصلحة البلد.

وينقل الزوار عن رئيس المجلس النيابي نبيه بري تحذيره من هذا الجمود القاتل الذي يزيد الأزمات تعقيداً والأوضاع تدهوراً في حين المطلوب سريعاً حكومة تواجه تداعيات ما يُرسم ويجري في المنطقة.

وعن لقائه ووزير الخارجية رئيس "التيار الوطني الحر" جبران باسيل وما أعطي من أبعاد سياسية واقليمية يلفت بري بحسب الزوار انه لم يتعد إطار كسر الجليد بين الجانبين ولم تتبعه اي ترجمة وحتى اتصال من أوساط "أمل" و"التيار"، علماً ان باب عين التينة هو كالعادة مفتوح امام الجميع.

وعما اذا كانت العقد التي تعترض تشكيل الحكومة محلية صرفا أم خارجية، يرى بري انها حتى الآن محلية ولكن اذا استمر كل فريق في رمي الكرة في ملعب الآخر فإننا سنكون كمن يفتح الباب امام الرياح العاصفة التي تستجر المشكلات على تنوعها ومنها بالطبع الخارجي حيث الكثير من الدول والهيئات والتنظيمات تتحين الفرص للتدخل خصوصاً وان لبنان هو ساحة مفتوحة نظراً لتمتعه بميزات يفتقدها غيره من الدول وشعوبها المتطلعة الى الحرية والديمقراطية.

ويختم بري مؤكداً ضرورة التلاقي والحوار مشدداً على ضرورة الاستفادة من التجارب التي اثبتت ان لا قيامة للبنان من دون الحوار بين أهله ومكوناته ويحذر من طول الأزمة اذا ما بقي كل فريق على موقفه وتشبثه بما يراه حقوقاً ومكاسب.

المصدر: وكالة الأنباء المركزية