غانم: اذا لم يحصل حل جذري عبر فرض سيادة الدولة على كل الاراضي سنكون على ابواب ازمات اكبر

  • محليات
غانم: اذا لم يحصل حل جذري عبر فرض سيادة الدولة على كل الاراضي سنكون على ابواب ازمات اكبر

اعتبر الامين العام لحزب الكتائب رفيق غانم ان مفتاح الازمة اللبنانية في لبنان وعلى اللبنانيين ان يعوا الواقع وهو ان مفتاح الحل في يدهم مؤكدا انه لا يجوز ان نستمر في حفلة التكاذب والغرق في اللعبة العالمية خاصة ان الكل يفتّشون عن مصلحتهم اكثر من المصلحة اللبنانية.

ولاحظ غانم في حديث عبر برنامج "اليوم السابع" من صوت لبنان 100.5 ان لا استقالة رئيس الحكومة سعد الحريري ولا التريث يصبّان في المصلحة اللبنانية فهما غموض مطلق لافتا الى ان كتاب الاستقالة تضمن امورا كبيرة فيما كتاب التريث يتضمن تراجعا عن الامور الكبيرة.

وقال:"التريث لم يزح الخوف لا على الوضع المالي ولا الاجتماعي ولا الاقتصادي ونحن ربما على ابواب ازمات اكبر اذا لم يحصل حل جذري بلبنان عبر فرض سيادة الدولة على كل الاراضي اللبنانية دون استثناء واذا بقيت فئة تسيطر على الدولة فلن نصل الى شاطئ الامان".

ورأى غانم ان رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميّل زعيم وطني يرى الامور من زاوية اكبر واعمق معتبرا ان المتضررين يضعون حواجز في وجهه لانهم يخافون صوت الحق الصارخ خاصة انه لا يتحدّث نظريات انما واقع ومستقبل الشعب ولبنان مؤكدا ان صوت الجميّل سيبقى صارخا مهما حاولوا وضع الحواجز فهو يخترق الناس.

واشار غانم الى ان الكلام عن ان الازمة ستحل واننا عائدون الى الاستقرار كنا سمعناه في السابق "فهل هذا امر حقيقي او واقع اذا اخذنا تجربة السنة الماضية؟ التسوية التي كانت بالكلام فهل تحققت بالافعال؟".

وشدد على ان  الحل لا يكون بتسويات مرحلية خاصة انها غير مقرونة باجتماعات ودراسات بالعمق ووضع حل للسلاح غير الشرعي والسير بفهوم الحياد واصفا التسوية الحالية بانها مغامرة جديدة كالسابقة وستصلنا الى النتائج نفسها وقد توصل الى مشكلة اكبر.

وقال غانم:"المشكلة ليست ببقاء الحريري او عودته فالموضوع الاهم ما هي الحلول التي تحضّرها الدولة للمشكلة القائمة وهذا منطق الكتائب " مضيفا:"لا نريد تسويات بل حلا ومفهوم النأي بالنفس جديد وحل موقت لم تتبناه العلوم السياسية والقانونية".

واكد اننا ننتظر حلولا جذرية والسير بالامور التي طرحها بكتاب الاستقالة ونسأل:"اذا كانت المشاكل التي طرحها الحريري غير موجودة فلماذا قالها واذا كانت موجودة لماذا التراجع عنها؟".

ولفت الى اننا مع اعادة النظر بكل ما يجري في الدولة من اجل المصلحة العامة وليس بمنطق تدميري سلبي مشيرا الى ان الكتائب غير مرتاحة للوضع اللبناني الحالي بل هي قلقة وتطرح الصوت لايجاد حلول لمصلحة كل لبنان.

ورأى غانم ان لزيارة البطريرك مار بشارة بطرس الراعي الى السعوديّة معان كثيرة نتمنّى ان تفتح آفاقا جديدة.

واعتبر ان علاقة الكتائب مع مختلف الفرقاء ومع العهد تنطلق من ثوابت الحزب ومفهوم الدولة والاستقرار والسيادة.

وختم موجّها التحية الى روح المسؤول الكتائبي صلاح مطر ووصفه بأنه من الوجوه التي غابت وتشكل علامة فارقة في الكتائب ولبنان.

المصدر: Kataeb.org