غانم لـkataeb.org: سامي الجميّل يعمل على إنقاذ لبنان وخرق أبواب الضمير العالمي عبر جولاته الخارجية

  • محليات
غانم لـkataeb.org: سامي الجميّل يعمل على إنقاذ لبنان وخرق أبواب الضمير العالمي عبر جولاته الخارجية

أشار الامين العام لحزب الكتائب المحامي رفيق غانم الى ان الفساد والانهيار الخلقي  اصبحوا سائدين اليوم، ما جعل المواطن اللبناني يتوّسل ويسعى الى أصحاب النفوذ والسلطة والمال بسبب حاجاته، فيما حزب الكتائب إختار الطريق الصعب أي طريق محاربة الفساد ومواجهة أصحاب النفوذ والتصدّي لهم، لانهم يجرّون المواطن نحوهم خصوصاً ذلك المحتاج دائماً اليهم . لافتاً خلال حديث لـkataeb.org الى ان الكتائب تعمل على تقريب المواطن من الوطن، لأننا حين نحارب الفساد ونقضي عليه عبر تأمين حاجات وحقوق الناس من ضمان صحي واجتماعي وشيخوخة، نكون حينها قد بنينا  الدولة على أسس صحيحة يتحرّر خلالها المواطن من الحاجة أي لا يعود مكبلّاً. وقال:" هدفنا خرق هذه القيود والسعي مع المواطن للقضاء على الحاجة، وانطلاقاً من هنا فالكتائب اليوم في موقع التحدّي الصعب ولكن الممكن، وفي موقع الرهان الصعب وايضاً الممكن، لان ما تطلقه من أفكار ومواقف ليس احلاماً  انما ينطلق من الواقع المعيشي الذي نعاني منه في كل لحظة" ، مذكّراً بأن الناس يعانون كل يوم من إنبعاث الجراثيم ورائحة النفايات  ومن انقطاع الكهرباء، وتلوث المياه  والغذاء وزيادة الأقساط المدرسية، وكل ذلك ناتج عن هدر المال العام .

ورأى غانم بأن الكتائب  تشعر بوجع المواطن وبمأساته اليومية، لافتاً الى ان رئيس الحزب النائب سامي الجميّل لا يعالج الأمور من برج عاجيّ كما يفعل السياسيون الآخرون، انما يتعاطف مع الناس ويتقاسم همومهم ومشاكلهم وقضاياهم المصيرية. وقال:" نحن في الموقع الصح والسليم الذي يشفي من الآفات الاجتماعية والمعاناة التي تجتاحنا"، معتبراً بأننا على حافة الهاوية وعلينا ان نستيقظ  ونعمل للتخلّص من كل تلك المشاكل، وبالتالي فلبنان لا يتحمّل الثورات والانتفاضات .

وتابع:" لا نريد ان يظن احد بأننا خياليون فنحن نعرف بلدنا بدقة وننطلق من هذه المعرفة، كما نطرح الأمور بواقعية ونقول الحقيقة مهما كانت صعبة".

ورداً على سؤال حول جولة رئيس الكتائب العربية والأوروبية وتسميته بزعيم المعارضة في لبنان عبر وسائل الإعلام الفرنسية، أشار غانم الى ان النائب سامي الجميّل هو رئيس حزب وليس رئيس جمهورية وليس بيده سلطة تنفيذية، لكن وعبر مواقفه الصادقة التي يسعى من خلالها الى انقاذ لبنان فهو بدأ يدّق أبواب الضمير العالمي، وهذا الضمير صعب وجاف وقليل العاطفة ومع هذا بدأ بخرقه، لان المسؤولين في المحافل الدولية شعروا بأن رئيس الكتائب يحمل معارضة بناءة وحضارية، يفهمها الأوروبي وخصوصاً الفرنسي الذي يعشق الحرية والديموقراطية. مؤكداً بأن النائب الجميّل كان من خلال لقاءاته في فرنسا على مستوى وزراء الخارجية الاوروبييّن.

وأضاف غانم:" عندما شاهدت المقابلة التي أجرتها المحطة الفرنسية مع النائب الجميّل تراءى لي بأن  لبنان اصبح بمستوى فرنسا كدولة حضارية، وبالتالي فهو إستطاع ان يبرز دوره من دون ان يكون مسؤولاً مباشراً أي ليست لديه سلطة إجرائية، لكنه برز كنائب يمثّل الشعب بإندفاع وقوة .

وحول تحضيرات الحزب للانتخابات النيابية، أشار الى ان الحزب اليوم في ورشة عمل للتحضير لهذه الانتخابات، لكن ليس بشكل شعبوي بل حضاري انطلاقاً من مواقفه ومشروعه السياسي وتطلعاته ورؤيته للوطن ومفهومه للسيادة والاستقرار. مؤكداً بأن الورشة التنظيمية تعمل بقوة وسيكون هنالك مفاجآة في هذا الاطار، والعمل جار مع الناس من خلال احترامهم وليس ترهيبهم ، انما الدفاع عن حقوقهم وبالتالي سنجيّش كل الرفاق من اجل هذه الورشة .

وعن توقيت إعلان الأسماء المرشحة، ختم غانم:" لم نقرّر بعد لكن بالتأكيد بعد شهر سنعلن الأسماء، وهنالك جولة على الدوائر والاقضية سيقوم بها مطلع العام مسؤولون كتائبيون للوقوف عند رأي الفعاليات الكتائبية والحزبييّن، من اجل إستمزاج الرأي ودرس نتيجة الاتصالات والتوّصل الى إختيار المرشحين من خلال  احترام  إرادة الرفاق المنتشرين في كل لبنان إضافة الى المناصرين والأصدقاء".

صونيا رزق

المصدر: Kataeb.org