غزال للمراقبين الاوروبيين: المخالفات الانتخابية كثيرة!

  • إقتصاد
غزال للمراقبين الاوروبيين: المخالفات الانتخابية كثيرة!

زار وفد من البعثة الأوروبية لمراقبة الانتخابات النيابية في لبنان للعام 2018، المرشحة عن المقعد الأرثوذكسي في دائرة المتن (لائحة "نبض المتن") فيوليت غزال في مكتبها الانتخابي في جل الديب قبل ظهر اليوم. وضم الوفد كل من ألينا بارباليا وأولغا نزمسكلوفة اللتين تعملان بصفة "مراقب لمدة طويلة".

وقد سألت البعثة عن أجواء التحضيرات التي تقوم بها غزال خلال المرحلة التحضيرية للانتخابات وتأثير العوامل المعوقة على عملية التصويت، حيث اكدت غزال وجود عوامل مؤثرة تترجم باللجوء الى وسائل الترغيب والترهيب، فضلا عن عامل المال الذي يؤدي دورا أساسيا في عملية شراء أصوات الناخبين. ولفتت الى ضعف دور هيئة الاشراف على الانتخابات لغياب الذراع التنفيذية اللازمة، "اذ تتغاضى عن مخالفات فاضحة يقوم بها بعض المرشحين في وضح النهار، فيما تلاحق ما تعتبره "مخالفات" بخلفيات استقواء عنصر السلطة والتسلط على مرشحين آخرين"، مشيرة في السياق الى ما تعرض له احد ناشطي "حزب الكتائب" الياس حداد الذي أوقف امس على خلفية توزيعه منشور ضد احد المرشحين في المتن، رغم خلو المنشور من أي مضمون يتعرض لكرامته الشخصية او يحرض ضد التصويت له بشكل مباشر.

ورأت غزال ان سياسة القمع التي تعتمدها السلطة ليست جديدة، لكنها مستغربة كونها صدرت عن "سلطة" عانت الكثير من الاضطهاد والملاحقة حين عارضت بافكارها وطروحاتها السلطة المحلية مطلع التسعينات وكانت احد ابرز الفاعلين في صفوف المعارضة، "وتاليا، كان يفترض بهذه السلطة التي تحكم اليوم، ان تأخذ الحملات الانتخابية بصدر أوسع، وخصوصا ان حادثة الامس وما أعقبها من "إستدعاءات" اليوم، خلت من أي مخالفة فعلية او جرم انتخابي يفترض إخضاعه للمحاسبة والمساءلة، بما أوحى ان السلطة التي يضيق صدرها من الحركة الديموقراطية التي تشرّعها العملية الانتخابية، تخشى المخالفات الصغيرة وتشيح بنظرها عن المخالفات الفاضحة". وأكدت ان أداء السلطة سيرتد سلبا على صورة الانتخابات النيابية في لبنان، والتي تضعه "قيد المراقبة" الدولية لجهة احترام أصول الممارسات السياسية وامتدادها الى الممارسات الاقتصادية التي رسّم حدودها "مؤتمر سيدر" أخيرا.

المصدر: Arab Economic News