فرنجيّة: من المستغرب أن يرشّح التيار عميلا إسرائيليا وصديقا لبومبيو ونحن مرشّحون للرئاسة

  • محليات
فرنجيّة: من المستغرب أن يرشّح التيار عميلا إسرائيليا وصديقا لبومبيو ونحن مرشّحون للرئاسة

اعتبر رئيس تيار المردة سليمان فرنجية ان تصنيف قوى من محور المقاومة كمجموعات إرهابية يعبّر عن ضعف أميركي بعد خسارته الحرب.. وقال:"على مناصري المقاومة أن يتفاءلوا فالأميركي سيعود للجلوس على الطاولة مع الإيراني والسوري واللبناني والعراقي بحثاً عن حل.. والصمود هو الحل للوصول إلى تلك النتيجة وحينها سنفرض الشروط التي تناسبنا للحل".

فرنجية وفي حديث لتلفزيون العالم الايراني قال:"نحن ضد أميركا في حال تعرّضت للبنان اقتصادياً أو عسكرياً. وهذا المحور هو الذي أنقذ الصيغة اللبنانية من خلال التعامل مع الحرب في سوريا على مختلف الصعد، ولو رفض الآخرون الاعتراف به، ولكن نحن جزء من هذا المحور المقاوم" مشددا على ان أي ضغط اقتصادي على لبنان لن يؤلّب الرأي العام على المقاومة بل سيتضاعف الدعم وسيكون التحرك أكبر نحو محاربة الفساد وتصويب السياسيات المالية التي كانت في العهود السابقة حليفة لأميركا.

وفي الملفات الداخلية، اكد وجوب الذهاب إلى عملية إصلاحية تبدأ بالإصلاح ونهضة الدولة اللبنانية ثم مكافحة الفساد وتكبير حجم الدخل القومي لافتا الى ان تخفيض رواتب الموظفين مرفوض لأن الفقير سيزداد فقراً والغني سيزداد غنى.. ومن المعيب أن يشمل تصريح واحد بناء سد وتخفيض الرواتب.

وأضاف فرنجية:"ما يهمّنا تأمين الكهرباء للمواطنين 24/24 ساعة ضمن مناقصة شفافة وبأفضل الأسعار للمواطن كما بأقل كلفة على الدولة.. وخطة الكهرباء يجب أن تجري ضمن الهيئة الناظمة وتتدخل اللجنة الوزارية فقط لتصويب الأمور ولا تكون بديلاً عن هيئة المناقصات".

واكد انه طالما الرئيس عون يؤيد محور المقاومة فنحن معه بعد أن انضم إلى خطنا الذي نحن فيه من عشرات السنوات وقال:"أنا أؤيد مواقفه الخارجية أما في الداخل فنحن ضد كثير من السياسات. ومن المستغرب أن يرشح "التيار الوطني الحر" في أكثر منطقة مسيحية داعمة للمقاومة عميلا إسرائيليا وصديقا قديما لبومبيو".

واشار فرنجية الى ان الظروف هي التي تحدد طبيعة المرحلة المقبلة، "ونحن مرشحون للرئاسة ولكن هذا لا يعني أننا سنقدم تنازلات لكي ننال رضى أحد فسياساتنا ثابتة ولن تتغير".

وقال:"العلاقة مع السيد نصرالله علاقة ودّ، محبة، وضوح، صدق وصداقة تتخطى كل الملفات الرئاسية وغيرها.. ونحن مع السيد في المستقبل مهما حدث.. والعلاقة مع السيد نصرالله، بالنسبة لي، أهم من كل المناصب".

واوضح ان سوريا تسعى لإعادة النازحين كي لا يستخدموا كورقة ضغط مستقبلا و"نحن مع ضمان أمنهم في لبنان وتأمين عودتهم إلى مناطقهم التي أصبحت آمنة وتقديم الضمانات لهم لتأمين هذه العودة.. وأنا ضد الشعبوية في التعامل في هذا الملف وخاصة لدى طرحهم كفزاعة لتخويف المسيحيين من الناحية الديموغرافية".

ولفت الى ان الرئيس السوري بشار الاسد لا يقول إن الحرب انتهت في سوريا بل يؤكد أن الوضع بات أفضل بكثير وهو أصبح بعيداً عن السياسة الداخلية اللبنانية إلا في ما يخص الأمور الاستراتيجية التي تعني محور المقاومة ككل.

المصدر: Kataeb.org