فرنجيه: ماذا يُميّز هذا العهد المسيحي حتى الساعة عن العهد السابق؟

  • محليات
فرنجيه: ماذا يُميّز هذا العهد المسيحي حتى الساعة عن العهد السابق؟

قال رئيس تيار المردة النائب سليمان فرنجيه: كنت أود أن تكون الأوضاع أفضل في هذا العهد المسيحي، لكن ماذا يميز حتى الساعة هذا العهد عن العهد السابق؟

فرنجيه وفي خلال لقائه وفدا من نقابة المحررين قال: نحن ممثَّلون في الحكومة وموجودون فيها ولكنني لست أرى أن الأوضاع هي على مستوى أمل اللبنانيين، مشيرا الى ان هناك ملفات عديدة اليوم تعوزها الشفافية في لبنان مثل الكهرباء، خصوصاً في ما يتعلّق بملف المناقصات والطريقة التي أُحيلت بموجبها.

واوضح فرنجيه: في كل ما يجري أستثني الرئيس عون الذي لا علاقة له بكل ما يبتعد عن الشفافية ولكن لا استثني أي أحد حتى أقرب المقربين،  مضيفا: الرئيس عون إنسان جيد ولكن حتى الآن لم يتغير أي شيء في عهده.

واردف فرنجيه: كنت أتمنى أن يتخذ الرئيس عون خطوة اقتصادية جريئة ويذهب إلى تغيير الفكر القديم، لافتا الى ان النهضة الاقتصادية تكون بزيادة الدخل القومي وفتح البلد أمام الاستثمارات لا بزيادة الضريبة.

وقال: رئيس الجمهورية لا يدعوني بل يستدعيني.. ونحن موجودون على الساحة اللبنانية ونتعاطى مع الآخر كما يتعاطى هو معنا، مضيفا: لقد حاولوا إلغاءنا ونحن جاهزون لكل شيء.. نهادن من يهادننا ونواجه من يواجهنا ونحارب من يحاربنا.

وأشار فرنجيه: طرحي وطني ومنفتح ولا أتلطى وراء طائفتي كالبعض، عندما يتم حشره، كما لا أسير في المزايدات فالشؤون الحياتية للناس هي الأساس.

واكد فرنجيه ان علينا إعادة بناء الطبقة الوسطى التي انهارت والتي كانت الأساس في نهضة لبنان.

وشدد فرنجيه: خلال مسيرتي السياسية كنت إيجابياً ولكن لا أستطيع أن أكون إيجابياً مع من يتعامل معي بسلبية، مشيرا الى ان أفعال "التيار الوطني الحر" تتناقض مع أقواله، لذلك فالتواضع في الخطاب مطلوب دائماً.

واكد أننا قادرون على إيجاد حل لأزمة النزوح السوري في حال اتفقنا لافتا إلى أن الدولة السورية معنية بالحل أيضاً.

وشدد على ضرورة التعاطي من حكومة لحكومة ومن دولة لدولة مع سوريا في ملف النزوح السوري.

وأكد فرنجيه ان مشروع داعش سقط ولو نجح لكان سقط لبنان وتغيّرت صورته إلى الأبد.

وردا على تدخل "حزب الله" في سوريا قال: "لم يندحر داعش الا مع ذهاب "حزب الله" الى سوريا وهو يقاتل من أجل مشروع أبعد مما نظن فهذا قرار استراتيجي، ونحن مع هذا المحور وهو يدخل ضمن المنطقة. المشروع الآخر أيضا دولي وله رهاناته، وان الذين يعيبون على الحزب تدخله في الحرب السورية انما ينطلقون ايضا من رهانات خارجية على سقوط النظام السوري والحزب. وعندما يرى الحزب ان وجوده غير ضروري سيغادر سوريا".
وبالنسبة الى آليات التعيينات، دعا الى "ابقاء آلية التعيينات مفتوحة لتشمل من في الملاك وخارجه لأن هناك أيضا كفاءات عالية يحتاجها لبنان موجودة خارج الملاك".
اما بالنسبة للانتخابات النيابية فقال: "ان القانون سيغير في البلد نوعا ما، انما المشكلة ليست في القانون بل في طريقة تطبيق النظام".
واكد انه "بعدما اطاح سواه بالخطوط الحمراء التي رسمها لنفسه في السياسة والتحالفات فانه ليس لدينا اليوم اي خطوط حمراء والأمور مفتوحة على كل الاحتمالات انما مع الثبات في قناعاتنا السياسية التي لا نحيد عنها".
وحول لقاء مع رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع قال: "لا شيء حتى الان في الافق".
وعن علاقته بالسيد حسن نصر الله قال: "ممتازة وعظيمة ولا تتغير".

المصدر: Kataeb.org