فشل السلطة يشلّ القطاع التربوي...إضراب الجامعة اللبنانية يتمدّد ولا آذان صاغية!

  • محليات
فشل السلطة يشلّ القطاع التربوي...إضراب الجامعة اللبنانية يتمدّد ولا آذان صاغية!

فشل جديد تسجّله السلطة هذه المرّة من البوابة التربويّة تحديدا من بوابة الجامعة اللبنانيّة حيث حقوق الاساتذة مهدورة كذلك حقوق الطلاب القابعين في منازلهم لاسيما على ابواب امتحانات نهاية العام الجامعي.

فقد قررت رابطة الأساتذة المتفرغين في ​الجامعة اللبنانية​ بعد اجتماع لها المضي في الإضراب المفتوح والذي يدخل الاثنين المقبل اسبوعه الثالث.

وكان وزير التربية والتعليم العالي مروان حماده قد اجتمع مع الهيئة الإدارية لرابطة الأساتذة المتفرغين في الجامعة اللبنانية برئاسة الدكتور محمد صميلي وحضور الأعضاء، وتناول البحث مطلب الرابطة بالحصول على ثلاث درجات أسوة بما حصل عليه القضاة، ووضعهم الوزير بأجواء الإتصالات والمراجعات والطروحات التي أجراها في مجلس الوزراء ومع الجهات السياسية والكتل النيابية.

وقال حماده: "إن الطريق الأقصر للوصول إلى تحقيق هذا المطلب هو عن طريق تقديم إقتراح قانون من جانب أكبر عدد من النواب لكي يكون جاهزا للعرض على المجلس النيابي لدى إنعقاد الهيئة العامة في أقرب وقت".

وبحث حماده مع الرابطة في الأجواء المساعدة على عقد جلسة عامة وفي المواضيع التي يمكن أن تكون على جدول أعمالها والتي تسهل انعقادها.

وأكدت الرابطة، في بيان، أن "أساتذة الجامعة اللبنانية اجتمعوا بالهيئات الطلابية وهم حرصاء معهم على وصول الأساتذة إلى حقوقهم وخصوصا أن الأساتذة سوف يعملون على إنهاء العام الجامعي كاملا من دون أي نقصان، وبالتالي سوف يتم التعويض عن أيام الإضراب، وأنهم سوف يحملون الإقتراح إلى الهيئة العامة للرابطة وإلى القواعد النقابية فيها من أجل الخروج بموقف إما لجهة وقف الإضراب أو المتابعة، لكن الوزير نصحهم برفع الإضراب وخصوصا أن الإتصالات أظهرت تعاطفا لدى غالبية الكتل النيابية مع الإقتراح".

المصدر: Kataeb.org