فيصل كرامي: نلوم الاصدقاء الذين لديهم جشع السلطة

  • محليات
فيصل كرامي: نلوم الاصدقاء الذين لديهم جشع السلطة

استقبل الوزير السابق فيصل عمر كرامي المهنئين بعيد الفطر السعيد في قصر آل كرامي في كرم القلة في طرابلس".
وخلال الاستقبالات ألقى كلمة قال فيها: "أهنىء اللبنانيين وخاصة اهل طرابلس والشمال، بعيد الفطر السعيد اعاده الله علينا وعلى كل اللبنانيين والامة جمعاء باليمن والخير والبركة، العيد فيه غصة، لان ما يحدث في الامة العربية هو مؤسف وخصوصا الانقسامات داخل الدول العربية ونأمل ان يحمل هذا العيد الخير والبركة واسباب الوحدة في الامة العربية التي نطمح اليها ونحلم بها منذ زمن بعيد".
في السياسة، علق على اللقاء التشاوري في قصر بعبدا وقال: "لدينا ملاحظات في الشكل، اولا، لماذا تم تجاوز هيئة دستورية مثل مجلس الوزراء؟ ثانيا، الحوار دائما يتم بين السلطة والمعارضة، وما حصل هو حوار بين السلطة بعضها مع بعض، لكن في بلد مثل لبنان لا بد من جمع اكبر عدد من الآراء من اجل الخروج بنتائج ايجابية من هذا الحوار".
أضاف: "ما طرح في هذا اللقاء في المضمون هو امر ايجابي، اولا، التركيز على اتفاق الطائف وهذا شيء جيد، وثانيا السعي لتجاوز كل العقبات من اجل الوصول الى دولة مدنية في لبنان، ونحن نصر على ان هذا الامر يحتاج الى اكبر اجماع ممكن في لبنان حتى نصل الى دولة عصرية ونتائج جيدة وخصوصا ان هناك من طرح فكرة تجاوز العدد والذهاب الى المناصفة، هم انفسهم وقعوا بذات الفخ عندما ذهبوا الى العدد".
وتابع: " حديث الساعة والناس هو قانون الانتخابات ، نحن ابدينا رأينا وملاحظاتنا الكثيرة على قانون الانتخابات، اولا لجهة تقسيم الدوائر فقسمت على قياس اصحاب السلطة والقابضين على السلطة. ثانيا الصوت التفضيلي الواحد، الذي للاسف الشديد، كنا اقررناه في حكومة الرئيس نجيب ميقاتي، اقررنا صوتين تفضيليين، والذين كانوا يشددون على الصوت التفضيلي الواحد اليوم هم نفسهم الذين وقعوا على الصوتين التفضيلين في السابق، لذلك نأمل اعادة النظر في هذا القانون حتى يعود للنسبية معناها ورونقها، ونحن لا نستطيع ان نلوم الفريق السني الذي فاوض في موضوع قانون الانتخابات، واعني به تيار المستقبل والرئيس سعد الحريري، لكن نلوم الاصدقاء الذين لديهم جشع السلطة وتجاوز كل الاعراف التي كنا متفقين عليها. اما في موضوع البطاقة الممغنطة، التي استعملت لتمغيط الانتخابات وتأخيرها وتأجيلها، كنت استمعت الى شرح مفصل من الوزير مروان شربل الذي بين ان ما يتم سبب اساسي لتزوير الانتخابات واستمعت الى رأي السلطة، وبين رأي شربل ورأي السلطة، طبعا انا اصدق شربل، من هنا نأمل اعادة النظر ووضع ضوابط حقيقية لموضوع البطاقة الممغنطة".
وقال: "اخيرا أتطرق الى موضوع حصل من اربعة ايام، وهو فعلا يقف في حلقنا ولم نقدر بلعه، وهو زيارة رئيس الحكومة الى معراب، وبغض النظر عن رأينا الشخصي بسمير جعجع، وكائنا من كان، او اي رئيس حزب، اليوم، لا يقدر ان يقول لرئيس حكومة "اقعد عاقل"، هل يرضون ان نقول لرئيس الجمهورية: "اقعد عاقل"؟ لرئاسة الحكومة هيبتها ومكانتها وهناك لياقات في العمل السياسي، واذا الرئيس سعد الحريري قبل بذلك، فنحن لا نقبل ان يخاطب احد رئيس الحكومة بهذه اللهجة".
وردا على سؤال عن عودة الخطاب الطائفي والمذهبي نتيجة للتقسيمات في قانون الانتخابات، قال كرامي: "كنا نأمل من هذه السلطة السياسية، التي سمعنا حديثها كثيرا قبل وصولها الى السلطة، ان هناك قانون انتخابات يفرز طبقة جديدة ويكسر القيد الطائفي ويدمج اللبنانيين مع بعضهم البعض، نحن كنا ذاهبون الى تكبير الدوائر الانتخابية والى صوتين تفضيليين، وبرأيي قانون الانتخابات هو الوحيد الذي يكسر القيد الطائفي ويجمع اللبنانيين، لكن للاسف ما سمعناه أخيرا، والاخطر من قانون الانتخابات واقراره، هو النقاش الذي جرى من اجل الوصول الى اقرار قانون الانتخابات، كان نقاشا للاسف الشديد طائفيا ومذهبيا وكأن الحرب الاهلية لم تنته في لبنان وكأنهم لم يتعلموا من ويلات الحرب الاهلية. لدينا وقت، سنة تقريبا، اتمنى عليهم اعادة النظر بالقانون وتعديله، لاخراج الجو الطائفي والمذهبي عن موضوع قانون النسبية".
وردا على سؤال عن امكانية عودة رئيس الحكومة الى باش كاتب في السلطة اللبنانية قال كرامي: "لا احد يستطيع جعل رئيس الحكومة باش كاتبا اذا هو لم يرد ذلك".

المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام

popup close

Show More