في ذكرى الكتائبي الوفي... توفيق غانم لـKataeb.org: لفتح تحقيق مع مَن رفض تسليمنا داتا الاتصالات

  • خاص
في ذكرى الكتائبي الوفي... توفيق غانم لـKataeb.org: لفتح تحقيق مع مَن رفض تسليمنا داتا الاتصالات

هو المقاوم بالكلمة والقلم تحت شعار"اشتهي ان اموت وُالّف بعلم بلدي لبنان..."، شعار يستذكره الكتائبيون دائماً لانه كان الاحّب الى قلب النائب الشهيد انطوان غانم او كما يصفه رفاقه بالكتائبي الوفي للحزب.

19 ايلول 2007... يد الغدر والإرهاب تمتد مجدداً لتغتال شهيداً جديداً من شهداء السيادة والاستقلال... انه أنطوان غانم الذي دفع بدمه ثمن إصراره على مواصلة طريق الكرامة والحرية، فسقط على درب الشهادة في تفجير سيارة مفخخة في منطقة سن الفيل مع رفيقيه نهاد غريب وطوني ضو، إضافة الى عدد من المواطنين بين شهداء وجرحى . 

عملية الغدر هذه حصلت قبل أيام من انعقاد جلسة مجلس النواب لإنتخاب رئيس جديد للبنان، وصلت حينها رسالة الموت فإمتدت يد الارهاب لتطال مناضلاً ذنبه انه أحّب لبنان من دون اي مقابل، شهيد الكتائب وثورة الارز الذي شَهَدَ على رحيل رفاق سبقوه فانضم الى القافلة.  هو الشهيد الثاني من النواب الكتائبيين الذي سقط شامخاً وثائراً بعدالة ورقيّ وعنفوان لينضم الى رفيقه بيار الذي سبقه مع الشهداء الكتائبييّن الى دنيا الخلود...

انطوان غانم سيبقى التاريخ يصفه بالسياسي المعتدل والمترّوي في الكلمة والمنفتح على الخصوم، همّه الدائم لبنان والكتائب، لذا كان دائماً صاحب  الكلمة المحقة والمدافع بقوة عن قناعاته الحزبية  كان يعمل على تقارب وجهات النظر بين الافرقاء المتخاصمين في السياسة، لانه كان رجلاً مؤمناً يحارب بالقلم والموقف المعتدل ويرفض العنف. لذا نأمل ان يكون إستشهاده نوراً حقيقياً للبنان ودرباً يوصل الى الخلاص بعد كل هذه السنوات الاليمة التي مرّت على الوطن. 

قدره كقدر اي حرّ  ان يسير على درب الشهادة التي خطتها الكتائب والوطن الذي قدّم بشير وبيار وانطوان والاف الشهداء الكتائبيين بالتأكيد لن يهوى ولن يموت، بل سيبقى كالنسر يُحَلق شامخاً...

وفي المناسبة الاليمة يشير توفيق غانم نجل الشهيد لkataeb.org الى ان الامل كبير بعد كل تلك السنوات بالمحكمة الدولية لمعرفة من قتل شهداء ثورة الارز. ويقول:"منذ ايام سمعنا بأن تحقيقاً سيجري لمعرفة من قتل العسكريين الشهداء ومن قصّر من هذه الناحية، وهذا ضروري ونشدّد عليه لان العسكريين إستشهدوا من اجل كل لبنان ولا يجوز ان تذهب دماؤهم هدراً". وتابع:" كما اتمنى فتح تحقيق مع مَن رفض تسليمنا داتا الاتصالات حين إستشهد والدي وكل رفاقه في ثورة الارز، اذ كان هنالك فريق متعّنت إستشرس بقوة لمنعنا من الحصول على اي معلومة، وانطلاقاً من هنا اشدّد على معاقبة كل مقصّر في هذه القضية".

ورداً على سؤال حول شهداء ثورة الارز التي تبخّرت بفضل البعض، ابدى غانم آسفه الشديد لذلك. وقال:" وحده حزب الكتائب بقي ضمن 14 آذار والوحيد الذي حافظ على هذه الثورة وبقي  وفية للشهداء والشعب، وها هو الحزب يناضل من اجل قضايا عدة منها النفايات ورفض خطوط التوتر العالي وقانون الضرائب والى ما هنالك من ملفات فبقي وحيداً في الساحة، مع الامل بأن تتحقق الوحدة المسيحية بطريقة صلبة لا ان تبقى مبنية على مصالح معيّنة، وما يؤكد قولنا هو الكلام الذي نسمعه يومياً بأن"علاقة الفريقين على احسن ما يرام" لكن  لو كان ذلك صحيحاً لمّا سمعنا تكرار هذه المقولة". لافتاً الى ان والده الشهيد كان من اكثر الداعين الى هذه الوحدة، لذا اتمنى ان يعود الجميع الى الصف الواحد من اجل لبنان ووحدة المسيحيين.

وختم غانم متمنياً تحقيق كل آمال جمهور14 آذار، اي الدولة القوية الحرة التي إستشهد من اجلها كل هؤلاء الشهداء.

المصدر: Kataeb.org