في ذكرى تفجير المارينز في بيروت، واشنطن: سنُتابع تقويض إرهاب حزب الله وملاحقته

  • دوليّات
في ذكرى تفجير المارينز في بيروت، واشنطن: سنُتابع تقويض إرهاب حزب الله وملاحقته

أكد مستشار الأمن القومي الأميركي هربرت مكماستر اليوم الاثنين، أن مَن فجروا مقر المارينز في لبنان عام 1983 أصبحوا الآن قادة في حزب الله.

 وفي الذكرى الـ34 لاستهداف مقر قوات المارينز الأميركية في بيروت، أكد مكماستر أن "استخدام إيران للهجمات الإرهابية من أجل إحباط جهود السلام، يحتم على العالم بأسره التصدي لها ولوكلائها"، مطالباً بضرورة "القضاء على ما وصفها بالشبكة الإرهابية التي لا تزال تزعزع أمن الشرق الأوسط".

 من جهته، قال مايك بنس نائب الرئيس الأميركي، في هذه الذكرى: "تفجير المارينز في بيروت كان الشرارة الأولى لانطلاق الحرب ضد الإرهاب.. سوف ننقل المعركة إلى أرض الإرهابيين وحسب شروطنا".

 شدد بنس على أن "قيادة الرئيس الأميركي دونالد ترمب تضاعف جهودنا لتقويض حزب الله وملاحقته"، مذكّراً بأن "حزب الله هو جماعة إرهابية وكلية لراعي الإرهاب الأساسي ايران، قائلا "لن نسمح لإيران بزعزعة استقرار دول المنطقة".

 وأكد بنس بأن "الرئيس ترامب لن يقف متفرّجا إزاء ما تخطط له إيران.

في الاطار عينه، إتّهمت إسرائيل "حزب الله"، بتدبير عمليّات قصف عبر الحدود في مرتفعات الجولان، بهدف إشعال حرب بين سوريا وإسرائيل، ودعت الرئيس السوري بشار الأسد وروسيا حليفته، إلى كبح جماح "حزب الله".

 وقال وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان، أمام أعضاء في البرلمان، إنّ "قصف الجولان نفّذته خليّة سوريّة بأوامر من "حزب الله" من دون إبلاغ دمشق". ولم يُفصح عن مصدر المعلومات.

 وأوضح ليبرمان خلال تصريحات تلفزيونيّة، انّ "التعليمات صدرت شخصيّاً من نصر الله، بالنأي بالأسد ونظامه عن تنفيذ هذا القصف... بهدف جرّنا إلى المستنقع السوري".

 وتابع: "لذلك أدعو من هنا نظام الأسد وأيضاً القوّات الروسيّة الموجودة هناك، إلى كبح حزب الله. وهذا سبب آخر لضرورة إخراجهم من سوريا بأسرع ما يُمكن".

 وفي إشارة على ما يبدو، إلى جهود إسرائيل لتنسيق أفعالها في سوريا مع موسكو، لفت ليبرمان الى ان القادة العسكريين الروس في سوريا تلقّوا كلّ المعلومات التي يحتاجونها بخصوص هذا الأمر".

المصدر: Kataeb.org