في يوم الاستشارات...هذا أبرز ما سجِّل من مطالب للكتل!

  • محليات
في يوم الاستشارات...هذا أبرز ما سجِّل من مطالب للكتل!

مع ان رئيس الوزراء المكلف سعد الحريري لا يظهر أي تخوّف من بلوغ مهمته في تشكيل الحكومة العتيدة حدود "أزمة تأليف"، اظهرت حصيلة يوم الاستشارات الطويل في المجلس النيابي ان الاستحقاق الحكومي قد يكون محاصرا باستعصاء استجابة "المطالب الكبيرة"  لبعض الاطراف. ذلك ان الاستجابة لما سمعه من مطالب يوجب حكومة توازي نصف عدد اعضاء مجلس النواب وربما اكثر. الا ان  الرئيس الحريري يبدو متجها نحو حكومة ثلاثينية ، لن تكون ولادتها بعيدة ما دام الجميع ابدى تعاونا في تسهيل التشكيل وبدا متفهّما للتحديات.

وفي وقت نقل اكثر من طرف عن الرئيس الحريري ميله الى المداورة في الحقائب وفصل النيابة عن الوزارة، فإن أبرز ما سجّل من مطالب جاء على الشكل الآتي: تمسّك كتلة "التنمية والتحرير" بالمحافظة على ثلاثية "الجيش والشعب والمقاومة"، واشارتها الى ان من حقها التمثل بـ4 وزارات من بينها حقيبة سيادية "باتت معروفة". اعلان تكتل "الجمهورية القوية" أن معايير التمثيل الحكومي يجب ان تنطلق من نتائج الانتخابات، "وبعد ان اختار المسيحيون كتلتين لتمثيلهم، يجب ان يكون تمثيل القوات في الحكومة موازيا لتمثيل التيار الوطني الحر". وقد برز قول النائب جورج عدوان باسم الكتلة "إننا كقوات، نتعهد ان نكون حصّة رئيس الجمهورية في الحكومة، لأننا لعبنا دورا أساسيا في انتخابه"، مشيرا الى ان "من يحاول عزل القوات يرفض ارادة الناس ويرفض محاربة الفساد ويرفض السيادة". رفض تكتل "لبنان القوي" تكريس اي حقيبة لأي طرف، معلنا ان "منذ العام 2005 نحن محرومون من الحصول على المالية او الداخلية وقد آن الاوان اليوم ليحصل تكتلنا عليهما لأنه يحق لنا الحصول على احدى الحقائب السيادية"، ومطالبته بوضع سياسة وطنية لمعالجة ازمة النزوح، مع تأكيده ان التمثيل الوزاري يجب ان ينطلق من نتائج الانتخابات. مطالبة كتلة "المستقبل" بتمثيل عادل للمناطق وبحكومة ثلاثينية بالحد الاقصى وباعتماد المداورة وتفعيل المشاركة النسائية". مطالبة كتلة "الوفاء للمقاومة" بـ"وزارة وازنة هي من حقنا" واعتبارها "العقوبات الاقتصادية شأنا خارجيا". تمسّك "التكتل الوطني" بـ"المشاركة في الحكومة عبر مقعدين مسيحي ومسلم كون التكتل عابرا للطوائف"، ومطالبته "بحقيبة الاشغال او الطاقة او الاتصالات مع حقيبة أخرى خدماتية". تمسك كتلة "ضمانة الجبل" برئاسة النائب طلال ارسلان بـ"تمثيل درزي صريح احتراما لنتائج الإنتخابات". مطالبة النائب جميل السيد بتكامل بين الدولة والمقاومة في البيان الوزراي، وبإسناد حقيبة العدل الى "فريقنا السياسي كنوع من رد الاعتبار لما تعرّضنا له لأن هذه الوزارة شهدت تركيب شهود الزور". مطالبة نائب رئيس مجلس النواب ايلي الفرزلي بـالحفاظ على وجود "المعارضة"، وتمنيه على الحريري "أخذ هذا المطلب في الاعتبار والا يعيش عقدة حكومة أكثرية ساحقة لعدم تعطيل العمل الرقابي".

وليس بعيدا، قال زوار القصر الجمهوري لـ"المركزية" ان هناك قواعد ثلاث ترتكز اليها عملية تشكيل الحكومة هي: أولاً حكومة موسعة تمثل أكبر شريحة من المكونات النيابية.

ثانياً: ضرورة الاسراع في التشكيل لمعالجة الملفات المحلية الضاغطة ومواكبة التطورات الاقليمية الخطرة والتصدي لتداعياتها على الاوضاع اللبنانية.

ثالثاً: ان توفر التشكيلة عدالة في التمثيل وفق احجام الكتل النيابية التي أفرزتها الانتخابات النيابية. أما سائر الأمور فتبقى تفاصيل وستكون عرضة للنقاش، بحسب الزوار.

 

المصدر: وكالة الأنباء المركزية