قداسة البابا في رسالة عيد الميلاد: لإسكات دوي الأسلحة في سوريا

  • دوليّات
قداسة البابا في رسالة عيد الميلاد: لإسكات دوي الأسلحة في سوريا

ندد قداسة البابا فرنسيس اليوم في رسالته التقليدية لمناسبة عيد الميلاد بـ"الاعمال الارهابية الوحشية" وبـ"تدمير التراث التاريخي والثقافي لشعوب بأسرها".

وذكر الحبر الأعظم في رسالته التي القاها من ساحة القديس بطرس في الفاتيكان "بالمجازر التي وقعت في سماء مصر، وفي بيروت، وبارس وباماكو وتونس" داعيا ايضا الى "تخطي الانقسمات الخطيرة واعمال العنف" في ليبيا وذاكرا ايضا العراق واليمن وافريقيا ما دون الصحراء.

 

واعلن البابا في رسالته التقليدية عيد الميلاد دعمه التام للجهود التي تبذل برعاية الامم المتحدة لانهاء النزاع في سوريا وليبيا.

وقال البابا فرنسيس: "لنطلب إلى الرب أن يؤدي الاتفاق الذي تم التوصل إله في الأمم المتحدة، وفي أسرع وقت ممكن إلى إسكات دوي الأسلحة في سوريا" مضيفا "من الملح أيضا أن يلقى الاتفاق بشأن ليبيا دعم الجميع بغية تخطي الانقسامات الخطرة وأعمال العنف التي تعانيها البلاد".

 

وكان الحبر الأعظم، اثناء قداس ليلة عيد الميلاد في كاتدرائية القديس بطرس، قد لفت الى ان عيد الميلاد فرصة "لنكتشف مرة اخرى من نحن."

وأكد أنه من واجب على كل فرد ان يدع بساطة المسيح في طفولته تشبع روحه وتلهم حياته.

واضاف قائلا "في مجتمع منغمس حتى الثمالة في كثير من الاحيان في الاستهلاك والمتعة والثروة والتبذير والمظاهر والانانية يدعونا المسيح الطفل إلى التصرف برصانة او بعبارة اخرى بطريقة بسيطة ومتزنة ومتسقة وقادرة على تبصر وفعل ما هو جوهري."

وبدأ القداس الذي حضره عشرة آلاف شخص في كاتدرائية القديس بطرس بنشيد طويل باللاتينية يعرف باسم كاليندا وهو الاعلان التقليدي لميلاد المسيح.

وترددت دقات الاجراس العملاقة بالكاتدرائية وقام البابا الذي ارتدى رداء ابيض بتقبيل تمثال للمسيح الطفل لبدء القداس.

واتخذت اجراءات امنية اكثر صرامة من المعتاد في احتفالات عيد الميلاد حيث نفذ العديد من افراد الشرطة عمليات تفتيش ميدانية بمنطقة الفاتيكان. ومر كل من حضروا القداس في الكاتدرائية عبر اجهزة للكشف على المعادن.

وقال البابا إن المسيح يدعو كل فرد لاعادة التفكير في طريقة تعامله مع الاخرين.

المصدر: وكالات