قداس شهداء الكتائب في ستوكهولم

  • كتائبيات

أقام قسم ستوكهولم قداسالراحة أنفس شهداء حزب الكتائب اللبنانية في كنيسة مار مارون للموارنة - ستوكهولم، إحتفل بالذبيحة الإلهية المونسنيور غطاس لويس والاب سمعان سمعان بحضور سعادة سفير لبنان في السويد د علي عجمي ، ممثلة الحزب الإشتراكي السويدي السيدة باسكال شماس وكل من السادة طوني خوري رئيس النادي اللبناني ، جان سعيد شكبة لبنون ، غابي غلو التنظيم الأرامي وسيمون درسهكيان ممثل حزب الطاشناق ، عائلة الشهيد جوزيف شمعون وحشد من الأصدقاء والكتائبيين بعد القداس توجه رئيس القسم الرفيق جيلبير معلوف بكلمة جاء فيها:"إن هذا القداس هو قداس شهداء حزب الكتائب اللبنانية بدءًا من جوزيف أبو عاصي أول شهيد كتائبي سقط في الحرب اللبنانية مروراً بكل القادة الشهداء وعلى رأسهم الشيخ بشير الجميل والشهداء الذين سقطوا معه في بيت الكتائب في الأشرفية وصولا إلى إلى الوزير والنائب الشهيد الشيخ بيار الجميل ورفيقه سمير الشرتوني وأستمرت قافلة الشهداء أبية أن تترك النائب القائد أنطوان غانم ورفيقيه الذي كان يحلم ويردد قوله  الشهير  أشتهي أن استشهد وألف بعلم الكتائب

 

  فنحن قوم لا ينسى شهداءه ونحن قوم لا يستغل المنابر والمهرجانات لنسب بطولات ومعارك لم نقم بها ، ولا نتدعي تواريخ لم نؤرخها بدمائنا  فرئيس حزبنا عمه رئيس جمهورية  شهيد  وإبنة عمه شهيدة البراءة  مايا بشير الجميل ، وإبن عمته  قائد القوات اللبنانية فؤاد أبو ناضر شهيد حي  أمين أسود إبن عمته  وأخيه هو عريس الشهداء فلا مجال للمتلهين بمزايدات تتخطاهم وتتجاوزهم.

فأولى معاركنا بدأت قبل ٦ سنوات من أن تولد الجمهورية اللبنانية  وبالتحديد سنة ١٩٣٦ عندما قاوم رجال الكتائب وعلى رأسهم المؤسس الشيخ بيار للمنتدب الفرسني ، مروراً بثورة ٥٨ والكرنتينا ، ومخيم ضبيه وتل الزعتر ، ومعركة الدامور ، ومعركة شكا ، ومعركة عين عكرين ، ومعركة جرود صنين ، ومعارك الزعرور ، ومعركة النبعة ، ومعركة الاشرفيه  ومعارك الأسواق ، معركة زحلة ، ومعركة الأشرفية  وأم المعارك عين الرمانه ومعركة الشياح ومعركة دده ومعركة الكورة  ووو...

 

اكتفي بهذا القدر من سرد التاريخ عل اللبيب يفهم من الإشارة فلناس ذاكرة ولشهدائنا إخوة وأهل لن ينسوهم

 

 فقضيتنا مقدسة ونحن مدرسة خرجت تلاميذ كثر فمنهم من كان الإبن الشاطر ومنهم من كان أخوه   .

 نحن حزب الشهداء لا حزب السلاح، فرجاءً لا تخطئوا العنوان ، نحن جماعة لا تبحث عن أعداء لكنها ترد العدوان ، لا تبحث عن سلاح لكنها تقاوم كل سلاح ، نحن جماعة تمد يدها وتحتفظ بزندها فزنود شباب الكتائب انقذت لبنان ألف مرة ومرة . نعمل من أجل الشراكة  فندأب ونثابر على إقامة أفضل العلاقات مع كل الأفرقاء وممثلي المجتمع المدني أكانوا لبنانيين أو أصحاب البلد الذي نعيش به

فككل سنة يأتي هذا اليوم لنجدد الوعد بأننا على العهد باقون وبأن سكوتنا ليس علامة الرضا لكن في سكوتنا إحترام كبير لذاتنا وفيه الكثير من المناقبية الحزبية

 

أما أنت يا بيار ويا رفاقي الشهداء مهما قلنا وقلنا لن نفيكم حقكم ، أرقدوا بسلام فالكتائب بألف خير ولذاكرتها تاريخ يمهل ولا يهمل وليسألوا مجرب ولا يسألوا حكيم.

 عشتم ،عاش لبنان وعاشت الكتائب اللبنانية

 

المصدر: Kataeb.org