قزي: حقّ المرأة يولد معها وليس في جيب الرجل

  • مجتمع
قزي: حقّ المرأة يولد معها وليس في جيب الرجل

دعا وزير العمل الاستاذ سجعان قزي الى استبدال كلمة جنسين، بمكوني الحياة لان في ذلك روحانية اكثر. وأكد في كلمة القاها خلال حفل تسليم "جائزة المساوة بين الجنسين" للمؤسسات الاقتصادية الداعمة لمشاركة المرأة في النشاط الاقتصاد، أنه وكما لا نستطيع ان نتصور عالما من دون امرأة وعائلة من دون امرأة لا نستطيع ان نتصور مؤسسات من دون نساء، معربا عن اعتقاده بأن تجربة عمل المرأة في العالم كانت تجربة ناجحة وعلينا ان نقتدي بها ونعززها.

وأشار الوزير قزي الى انه يوجد في لبنان مليون وثمانماية الف عامل، من اصلهم يوجد 64% رجال و 36% فقط نساء، وهذه النسبة يجب ان تتحسن.

وأكد ان المؤسسات التي ليس لديها نسبة مرتفعة من النساء في العمل هي مؤسسات غير مكتملة الصفات، ونحن في الوزارة نرى ان نسبة الفتيات اللواتي يطلب لهن اجازات عمل اقل بكثير من نسبة الرجال، ونسبة الشكاوى ضد المؤسسات التي تأتينا من النساء والفتيات تفوق كثيرا نسبة شكاوى الرجال، ومعنى ذلك ان بعض المؤسسات لا تهتم بحق المرأة، مشددا على ثلاثية القيم: الحق والخير، والجمال، وسأل: لماذا نعطي المرأة الجمال والخير ولا نعطيها الحق والحقوق، مؤكدا ان حق المرأة يولد معها وليست في جيب الرجل، فالمرأة ليست في ذمّة الرجل بل هي في ذمة رب العاملين فقط.

وأخذ الوزير قزي على الفئات المتنوعة في المجتمع اللبناني، حيث ان هناك رجال في لبنان في القرن الواحد والعشرين يرفضون ان تعمل المرأة وكما يوجد فئات لا تتقبل فكرة ذهاب المرأة الى العمل، وكشف وزير العمل عن قرار سيتخذه بالطلب من المؤسسات التي تتقدم بمستندات الى الوزارة لنيل اجازات العمل ان يضاف على هذه المستندات كشرط اساسي لاخذ اجازة العمل الافصاح عما لديها من نساء.

وأوضح الوزير قزي انه منذ اسبوعين اصدرنا قرارا يدعو الشركات الى ان يكون بين موظفيها وعمالها ثلاثة بالمئة من المعوقين.

ولفت الى ان احد اسباب عدم ولوج المرأة والرجل كذلك الى فرص العمل هو عدم وجود كفاءة علمية، اذ ان بعض الجامعات والمعاهد المهنية تخرج عاطلين عن العمل لان مستوى التعليم والاختصاص لديها متدني مما يجعل المؤسسات اللبنانية تلجأ احيانا للاستعانة بالخبرات الاجنبية.

وأكد الوزير قزي على وجوب ان يكون لدى كل مؤسسة خبرات اجنبية من منطلق ان لبنان بلد التفاعل الحضاري والثقافي، بمعنى الاستعانة بخبرات من بلدان متحضرة ومتقدمة.

وأشار وزير العمل الى ان 37 بالمئة من الكتب التي صدرت في فرنسا في العام 2014 كانت من قبل كتّاب نساء، مشددا على وجوب ان تنخرط النساء في لبنان بمجالس النقابات والاتحادات، فطموح المرأة يجب ان يتجاوز الطموح المعيشي، وان يكون طموحها تقدميا لكي ترتفع الى المراكز القيادية في السياسة والوزارة والنيابة والنقابات.

المصدر: Kataeb.org