قسم سدني احيا ذكرى المؤسس وشهداء الحزب

  • كتائبيات

اقام قسم سدني قداسه السنوي لراحة أنفس مؤسس الحزب الشيخ بيار الجميل ,الرئيس الشهيد الشيخ بشير الجميل ,الوزير الشهيد الشيخ بيار الجميل ,النائب الشهيد انطوان غانم والستة الاف شهيد كتائبي الذين سقطوا على مذبح الكتائب و لبنان.

ترأس القداس رئيس دير مار شربل ألأب الدكتور لويس الفرخ يعاونه رهبان الدير وحضر القداس حشد من المواطنيين والكتائبيين,  رئيسة القسم لودي فرح واعضاء اللجنة التنفيذية , الى جانب ممثل القنصل العام في سدني, وممثل رئيس المجلس التشريعي لولاية نيوثاوث ويليز ونواب واعضاء مجالس بلدية و ممثلو عن احزاب وتيارات : الوطنيون الأحرار, القوات اللبنانية, التيار الوطني الحر,حركة الأستقلال واليسار الديمقراطي, كما شارك رؤساء الرابطة المارونية والتجمع المسيحي والمجلس الماروني والجامعة الثقافية , اعلاميون و رؤساء تحرير الصحف العربية الصادرة في استراليا .

قرأت رئيسة القسم لودي فرح الرسالة باللغة الأنكليزية وامين السر ابراهيم براك باللغة العربية, والقى الأب الفرخ عظة بالمناسبة قال فيها"كل سنة في شهر ايلول يشارك اللبنانيون حزب الكتائب في لبنان وعالم الانتشارالصلاة لراحة انفس مؤسسه وشهدائه الذين ضحوا بحياتهم دفاعا عن الكيان اللبناني منذ الأستقلال وحتى اليوم...شهادة الدم كانت من اجل انتصار المحبة على الحقد, السلام على الحرب, وانتصار لبنان على ألأعداء..."

كما تحدث عن حزب الكتائب واهمية نضاله وتضحياته ابتداء من المؤسس الشيخ بيار الجميل الذي عرف بحبه الكبير للبنان , وشخصيته المميزة , شجاعته النادرة ومواقفه الجرئية.

واضاف :"نتذكر اليوم الشهيد الرئيس الشيخ بشير الجميل, نتذكر الحلم والمدافع الشرس عن كل حبة تراب من ١٠٤٥٢كلم مربع ...

نذكر ايضا الوزير الشهيد الشيخ بيار الجميل الذي استشهد في معركة الاستقلال الثاني لاستعادة السيادة والحرية والقرار اللبناني ورفع الهيمنة والتسلط عن لبنان واللبنانيين...

نذكر قوافل شهداء الكتائب منذ الأستقلال مرورا بثورة ١٩٥٨ وبمعارك سنة ١٩٧٥ حتى سنة ١٩٩٠ , شهداء يقدر عددهم بالستة الاف شهيد بذلوا انفسهم ليبقى لبنان وطنا لجميع ابناءه وارضا للحرية والكرامة...

وسال الأب الفرخ :" هل اللبنانيون حافظوا على وديعة وضريبة الدم ؟ واين نحن من القضية؟ وهل رجال الساسة اوفياء لدماء الشهداء؟ وماذا نقول لأهل الشهداء, هل نقول لهم ان لبنان اصبح بخير!؟...

ان الكتائب قيمة وطنية , اعرق الأحزاب هو ومن رحمه ولدت عدة احزاب لبنانية اخرى, وان اقامة القداس راحة لأنفس الشهداء هو احترام لشهادتهم وتخليدا لأسمائهم وتذكيرا ببطولاتهم وهذا يأتي في اطار ما دعت اليه بكركي بتكريس سنة ٢٠١٧ سنة الشهادة والشهداء..."

وختم قائلا : " ليكن ذكر شهدائنا جميعا مؤبدا ومحفورا على صخور لبنان الصلبة ووجدان اللبنانيين , كل اللبنانيين في لبنان والعالم".

المصدر: Kataeb.org