قضية الأسمر تتفاعل.. يواجه عقوبة الحبس من شهرين إلى 3 سنوات

  • محليات
قضية الأسمر تتفاعل.. يواجه عقوبة الحبس من شهرين إلى 3 سنوات

لا يزال كلام بشارة الأسمر وإهانته للبطريرك الراحل مار نصرالله بطرس صفير يتفاعل سياسياً ونقابياً. في وقت ستتابع القضية قضائياً إذ سيواجه الأسمر عقوبة تنص على الحبس من شهرين إلى 3 سنوات وفق القانون. حيث يعتبر كلامه "قدحاً وذماً بمقام ديني والمس به". غير أن القرار النهائي سيعود إلى القاضي. 

وقد توالت الاستقالات وتعليق عضوية أعضاء في المجلس التنفيذي للاتحاد العمالي. فبعد إعلان عضو هيئة مكتب الاتحاد العمالي العام أكرم العربي التزامه بتوجيهات الحزب التقدمي الإشتراكي تعليق عضويته في هيئة المكتب، أعلن رئيس التكتل النقابي المستقل جورج العلم تعليق اتحادات عضويتها في الاتحاد العمالي، إلى حين استقالة "المفترين" وتصحيح الخلل المزمن. كما دعا المجلس التنفيذي لاتحاد نقابات موظفي المصارف في لبنان إلى "جلسة طارئة تعقد بعد ظهر الإثنين للبحث في موضوع تعليق عضوية ممثله من هيئة المكتب. كما اقترح رئيس الاتحاد العام لنقابات عمّال لبنان مارون الخولي التداعي إلى جلسة طارئة لتحويل الاتحاد العمالي إلى لجنة تأديبية لعزل الاسمر.  كما أعلن حزب "القوات اللبنانية" تعليق مشاركة أعضائه في الاتحاد العمالي العام. وقررت الرابطة المارونية شطب عضوية الأسمر من الرابطة والتقدم بشكوى جزائية بحقه.

وزير الاقتصاد منصور بطيش غرد على حسابه على تويتر قائلا: "بعد سقطته الأخلاقية المستهجنة وتوقيف القضاء له، ستفسخ وزارة الإقتصاد والتجارة، غداً، عقد العمل مع بشارة الاسمر في إهراءات بيروت".

وتعليقاً على ما ورد على لسان بشارة الاسمر من كلام شكل اساءة لمثلث الرحمة البطريرك مار نصرالله بطرس صفير والى مقامه وموقعه الوطني، وهو كلام مرفوض وغير مقبول ولا يليق بمن يفترض ان يمثل شريحة عمال لبنان، اصدر رئيس اتحادات ونقابات النقل البري في لبنان بسام طليس بياناً اعتبر فيه ان ما صدر من اساءة لا يمثل الاتحاد العمالي العام ونقاباته وقطاعاته المنضوية في اطاره بل يمثل ويشبه قائله وحده.
ودعا طليس الى استمرار العمل في مؤسسات الاتحاد العمالي العام الذي لا يختصر بشخص بعينه، وانما بمؤسساته الفاعلة، خصوصاً في هذه المرحلة الصعبة التي يمر بها عمال لبنان في القطاعين العام والخاص والتي تستوجب كل الجهوزية لمواجهة التحديات والصعوبات.

وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل لفت من بكركي إلى أن "الإساءة التي حصلت خلال اليومين الماضيين تجاه بكركي وتجاه كل اللبنانيين، هي دليل على مشكلة أخلاق في البلد، وهي ليست كلمة او فكرة بل مشكلة انحطاط أخلاقي طال كل البلد ويمس في المقامات والكرامات والمرجعيات ولا حدود لا للأخلاق ولا للحقيقة، وعندما يعود هناك اعتبار للأخلاق وللحقيقة يصبح هذا الفلتان الذي يؤدي بموقع في مثل هذه الأهمية الوطنية والاقتصادية والعمالية يصبح لا يمثل على الأقل الأخلاق في لبنان، ولا من مرجع سياسي أو أخلاق يحكم كيف ان هذه المواقع الوطنية المهمة يتم التعاطي معها، وهذه مناسبة لكي يصلح الخلل الاضافي في البلد، لان الميثاقية والشراكة هما في رئاسة الجمهورية والحكومة والمجلس النيابي، وهم ايضا في الادارة والاقتصاد، وفي كل المواقع في البلد التي يجب ان يكون فيها عودة للأخلاق والاحترام للحقيقة، ولذلك من الطبيعي ان لا نعترف بهذا الموقع بالشكل الذي هو فيه لحين تصحيح الوضع القائم، ونطالب وزير الاقتصاد بإلغاء العقد الخاص في إهراءات القمح معه، ونحن من جهتنا وبما نمثل نقاطع هذا الموقع حتى يقوم أصحابه بالمراجعة اللازمة في حسن التمثيل وبالدور الاقتصادي والوطني والعمالي الذي يقومون به، وغير هذا الأمر لا يمكن ان يكون هناك تصحيح للاساءة لانها لم تصدر عن فرد تجاه بكركي، وأحب ان أذكر هنا ان بكركي بما أعطي لها من مجد لبنان لا يمس بهذا المجد لا إساءة ولا رحيل كبارها".

كذلك غردالوزير السابق ميشال فرعون على "تويتر"، قائلا: "‏ننتظر استقالة بشاره الأسمر بعد الاعتذار، ولن تكفي لمعالجة الجرح الذي شعر به كثير من اللبنانيين ومنهم من دعمه في مسؤولياته في المرفأ وفي الاتحاد العمالي العام. 

المصدر: Kataeb.org