قوى الامن استعانت بالجيش...ذعر على شاطئ الاوزاعي بسبب قارورة غاز مشعّة!

أفادت الوكالة الوطنية للاعلام أن شائعات سرت عن وجود مواد مشعة على شاطىء الاوزاعي، تبيّن في ما بعد أن الامر يعود لمجرد قارورة غاز صغيرة الحجم كتب عليها بالاحرف اللاتينية مواد مشعة، وذلك على الشاطىء المقابل لأفران صفوان لجهة البحر وخلف محلات مختار جلول.

وضربت قوى الامن الداخلي طوقا أمنيا حول مكان القارورة، وبما أن لا خبراء لديها في هذا المجال، فقد أجرت اتصالات بقيادة الجيش لاستقدام خبير من سلاح فوج الهندسة للكشف على القارورة ومعرفة محتواها، في وقت بوشرت التحقيقات لمعرفة ما اذا كانت هذه القارورة قد لفظها البحر أو وضعت في هذا المكان وكتبت عليها هذه العبارة بهدف إثارة الخوف في نفوس المواطنين.

ولاحقا، أفاد المندوب الامني "للوكالة الوطنية للاعلام" أنه بعد الكشف الاولي لفوج الهندسة في الجيش على قارورة الغاز التي عثر عليها عند شاطىء الاوزاعي وكتبت عليها عبارة مواد مشعة، في حضور وزير البيئة طارق الخطيب، تقرر دعوة مسؤولين في الهيئة الوطنية للطاقة الذرية للكشف على القارورة لاجراء المقتضى.
كذلك حضر الى المكان، مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي بيتر جرمانوس، واستمع الى أقوال العسكريين والخبراء، طالبا إعطاءه النتائج ليبنى عليها المقتضى القانوني. ورفض إعطاء أي معلومات. 

الى هذا، أعلن المكتب الاعلامي في وزارة البيئة أن "وزير البيئة طارق الخطيب توجه فور تبلغه بوجود نفايات نووية على شاطىء الاوزاعي الى المنطقة مع فريق من وزارة البيئة، وتبين أن الموضوع يتعلق بقارورة غاز تحتوي مواد مشعة. 
وأجرى وزير البيئة اتصالات سريعة بكل من وزير العدل سليم جريصاتي ومدير عام الهيئة اللبنانية للطاقة الذرية بلال نصولي الذي وعد بإرسال فريق تقني للكشف على قارورة الغاز، مطمئنا أن هكذا نوع من المواد يمكن إحتواء خطره ولا داعي للهلع".
اضاف البيان: "ولدى وصول وزير البيئة الى الاوزاعي وجد أن فريقا من سلاح الهندسة في الجيش اللبناني حضر الى الموقع، فإتصل بمفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي بيتر جرمانوس وطلب منه فتح تحقيق بواسطة الشرطة العسكرية لمعرفة كيفية وصول القارورة الى الشاطىء، هل لفظها البحر أم وضعت هناك بهدف التخلص منها، وعلى ضوء التحقيقات تتخذ الاجراءات المناسبة".

في موازاة ذلك، صدر عن قيادة الجيش - مديرية التوجيه البيان الآتي: بتاريخه عثر قبالة شاطئ محلة الأوزاعي، على قارورة حديدية مكتوب عليها باللغة الأجنبية تشير إلى احتوائها على مواد مشعة، وعلى الأثر فرضت قوى الجيش طوقا امنيا حول المكان، كما حضرت مجموعة من فوج الهندسة وتم ابلاغ الهيئة الوطنية للطاقة الذرية، ليصار إلى الكشف عليها والتحقق من محتوياتها. 

ولاحقا، تلقى وزير البيئة طارق الخطيب، الليلة اتصالا، من مدير عام الهيئة اللبنانية للطاقة الذرية بلال نصولي، أطلعه في خلاله على نتيجة الكشف الذي تم على القارورة التي تحتوي مواد مشعة، وأبلغه انه جرى عزل القارورة عن المحيط وانه سيتم نقلها يوم غد الى مقر الهيئة وبالتالي لا داعي للخوف.

المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام