كتالونيا تنفصل واسبانيا تردّ بالحكم المباشر!

  • دوليّات
كتالونيا تنفصل واسبانيا تردّ بالحكم المباشر!

صوّت برلمان إقليم كتالونيا بأغلبية كبيرة، الجمعة، لصالح الاستقلال عن إسبانيا، في تصاعد جديد لأكبر أزمة سياسية تشهدها إسبانيا منذ عقود بسبب استفتاء انفصال الإقليم.

وصوّت أعضاء برلمان كتالونيا في اقتراع سرّي بأغلبية 70 صوتا لصالح الانفصال مقابل معارضة 10 أعضاء وامتناع عضوين عن التصويت.

اسبانيا تردّ

وبعد تصويت برلمان كتالونيا بوقت قليل، أقرّ مجلس الشيوخ الإسباني تفعيل المادة 155 من الدستور التي تسمح للحكومة المركزية الإسبانية بفرض سلطتها المباشرة على كتالونيا وإقالة قادة الإقليم والدعوة لانتخابات مبكرة وأجاز بذلك وضع كاتالونيا تحت وصاية مدريد.

من جانبه، دعا رئيس وزراء إسبانيا ماريانو راخوي إلى الهدوء عقب تصويت برلمان كتالونيا لصالح الانفصال. وقال راخوي: "أدعو الإسبانيين إلى الالتزام بالهدوء. القانون سوف يستعيد الشرعية في كتالونيا"، حيث تعتبر الحكومة المركزية أن محاولة الانفصال غير شرعية.

ولاحقا، أعلن رئيس الوزراء الإسباني، إقالة رئيس اقليم كتالونيا وحكومته، وحل برلمان الإقليم. 

وقال راخوي إن الحكومة المركزية في مدريد ستدير الانتخابات في كتالونيا في 21 كانون الاول المقبل.

هذا وبدأت المحكمة الدستورية الإسبانية إجراءاتها ضد إعلان برلمان إقليم كتالونيا للانفصال في حين اشار متحدث رسمي الى ان الادعاء الإسباني وجّه مذكرات قضائية بـ"تمرد" رئيس كتالونيا.

 

ماذا قال العالم؟

في ردود الفعل، قالت واشنطن ان كتالونيا جزء من إسبانيا وندعم إجراءات حكومة مدريد للحفاظ على وحدة البلاد.

بدوره ، اكد الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون دعمه التام للحكومة الإسبانية كما لفتت الحكومة البريطانيّة الى انها "لا ولن تعترف" باستقلال كتالونيا.

رئيس المجلس الأوروبي علّق على انفصال كتالونيا بالقول: "لم يتغيّر شيء بالنسبة للاتحاد الأوروبي، ما تزال إسبانبا الجهة الوحيدة التي نتحاور معها" فيما اكدت المانيا انها لا تعترف بإعلان استقلال إقليم كتالونيا.

التداعيات

وفي التداعيات، سجلت أسهم مصارف كاتالونيا هبوطاً إضافياً في بورصة مدريد بعد إعلان برلمان الاقليم الاستقلال وبلغت خسائر ثالث مصرف إسباني "كايشابنك" نسبة 5%.

وخسر بانكو سانتاندر أكبر بنك في منطقة اليورو حوالى 2.5% فيما تراجع أبرز مؤشر إسباني في البورصة "أيبكس-35" بشكل كبير إلى نفس المستوى الذي كان عليه عند بدء الجلسة إلى حوالى -1.7%.

وزاد سعر الذهب معوضا خسائره السابقة بعد أن أعلن برلمان كتالونيا الاستقلال عن إسبانيا، مما دفع المستثمرين صوب المعدن باعتباره ملاذا آمنا في ظل الاضطرابات السياسية.

واقترب السعر الفوري للذهب من أعلى مستوياته للجلسة عند 1272.80 دولار للأوقية (الأونصة)، بعد أن انخفض إلى أقل سعر في نحو 3 أسابيع.

وارتفع الذهب 0.2 في المئة إلى 1269.51 دولار لكنه ما زال بصدد التراجع للأسبوع الثاني. وارتفعت عقود الذهب الأميركية الآجلة تسليم كانون الاول، بـ0.1 في المئة إلى 1270.80 دولار.

 

المصدر: Agencies