كرامي في هجوم عنيف على التيار الوطني الحر: هل يريد تكريس زعامة بترونية علـى حسابنا؟

  • محليات
كرامي في هجوم عنيف على التيار الوطني الحر: هل يريد تكريس زعامة بترونية علـى حسابنا؟

اسف النائب احمد كرامي "لان وزارة الطاقة والمياه تستخدم شركة كهرباء قاديشا وكأنها "دكّانة" لارضاء بعض السياسيين الشماليين، اذ تعمل على إستبدال الموظفين من ابناء طرابلس باخرين من البترون من دون مراعاة الكفاءة والمناقبية في العمل"، مشدداً على "رفض هذا الاسلوب في التعامل مع الطرابلسيين، فليس بهذه الطريقة يُسجّل العهد الانجازات ونقاط الربح". 

وقال لـ"المركزية" "لا يجوز ان يُعامل ابناء طرابلس هكذا من اجل غايات انتخابية. شركة كهرباء قاديشا محترمة توزّع التيار الكهربائي على جزء كبير جداً من مدن ومناطق الشمال، لكن للاسف يتعاملون معها كـ"دكّانة" لتوظيف المحسوبين"، لافتاً الى "ان موظفاً طرابلسياً يحتل منصب رئيس دائرة في الشركة، يجري العمل على استبداله بأخر من البترون للحلول مكانه، علماً ان الاخير لا يتمتّع بالمؤهلات اللازمة التي يتطلّبها هذا المنصب". وسأل "ماذا يريد "التيار الوطني الحر"؟ هل يسعى لحصد اكبر عدد من النواب في الانتخابات النيابية على حسابنا؟ هل يريد تكريس "زعامة" في البترون "عا ضهر" ابناء طرابلس؟ ليحترم وجود الاخرين والا لن نسكت عن حقوقنا، وهذا إنذار وطرابلس ليست ضعيفة ابداً".

واذ شدد على "ان مصلحة البلد اهم من المصالح الحزبية الضيّقة"، كشف كرامي "انه سيتواصل مع الرئيس نجيب ميقاتي فور عودته الى لبنان للعمل على معالجة الموضوع مع المعنيين ان في "التيار الوطني الحر" او في وزارة الطاقة".

وفي الشأن السياسي والتطورات الاخيرة، لفت كرامي الى "اننا ننتظر ما ستؤول اليه المشاورات السياسية الموزّعة بين مقار رسمية وسياسية عدة"، الا انه ذكّر في المناسبة "بان "لبّ" الازمة النأي بالنفس الذي كان السبب الاساسي وراء استقالة الرئيس سعد الحريري، كان اوّل من نادى به الرئيس نجيب ميقاتي خلال ترؤسه الحكومة في العام 2011 وكثيرون في ذلك الوقت استهزأوا بذلك قبل ان ينفضوا الغبار عنه مجدداً اليوم".

وتساءل "هل النأي بالنفس بالقول ام بالفعل؟ البيان الوزاري واضح فهل سيلتزمون به؟ لننتظر ونر".

المصدر: وكالة الأنباء المركزية