"كريستال ابو شقرا" ضحية جديدة للعنف الاسري

القصة نفسها تتكرر... يختلف الاسم والطريقة التي يُرتكب فيها الجرم لكن النتيجة واحدة... نساء لبنان ضحية العنف الاسري.

 

لم يمرّ شهر على مقتل "منال عاصي" بعد تعرضها لضرب مبرح وللخنق على يد زوجها محمد النحيلي، وفيما اهل رولا يعقوب يناضلون لكي لا تُقتل مرتين اولاً على يد زوجها وثانياً على يد القضاء اللبناني، وبالاضافة الى القصص المأساوية الكثيرة التي ملأت صفحات الجرائد والمواقع الالكترونية ووسائل الاعلام المرئية والمسموعة، لحقت بهن "كريستال ابو شقرا" (31 عاماً) التي قُتلت مسممة بالديمول، حسب الادعاء الذي تقدّمت به والدتها ضد الزوج ر.ح. الذي هو اليوم رهن التحقيق.

 

المحامية من منظمة كفى ليلى عواضة اعلنت في اتصال مع Kataeb.org ان منظمة كفى تلقت اتصالاً من اهل وصديقة كريستال، ابلغوهم فيه انها توفيت نتيجة تسمم بمادة الديمول وان والدتها تشك أن زوجها هو من دسّ لها هذه المادة، لذا تقدمت بشكوى ضده.

 

واكدت عواضة ان من واجبات منظمة كفى عدم اهمال اي إخبار يأتيها، ويتم العمل حالياً على جمع المعلومات للقضية. وكشفت ان كريستال كانت قد لجأت منذ سنة الى المنظمة بعدما تركت منزل زوجها وانتقلت الى منزل اهلها، واخذت استشارة المحامي لتقديم دعوى طلاق في المحاكم الروحية، لكنها لم تعد او نسمع عنها شيئاً، على حد قول المحامية عواضة، الى ان عرفنا يوم الجمعة الماضي انها دخلت الى المستشفى بحالة غيبوبة.

 

عائلة كريستال كشفت، حسب معلومات وردت لـKataeb.org، ان زوجها اتصل بها يوم الجمعة بحجة انه يريد تمضية عيد الحب برفقتها فدعاها الى العشاء.  

 

والمعلومات تشير الى ان والدة كريستال تلقت الجمعة اتصالاً من الزوج يخبرها في خلاله ان ابنتها في المستشفى، والغريب انه لم يعرّف عن نفسه عندما ادخل كريستال الى مستشفى الحايك. كما افادت احدى صديقاتها ان الزوج ازال كل الداتا عن هاتف كريستال من اتصالات ورسائل.

 

كريستال ووريت الثرى في مسقط رأسها اليوم، في حين تتواصل التحقيقات في قضيتها لمعرفة الملابسات كافة، على امل ان تؤخذ الاجراءات اللازمة بحق الزوج اذا ثبت تورطه في الجريمة.

 

امرأة جديدة ضحية العنف الاسري والقانون ما زال في ادراج مجلس النواب بانتظار انعقاد جلسة لاقراره... الى ذلك الحين فان كل الجرائم التي تُرتكب في لبنان بحق المرأة هي برسم رئيس مجلس النواب والنواب. نساء لبنان بحاجة الى هذا القانون بأسرع وقت، لان لائحة الضحايا الى ازدياد.

 

المصدر: Kataeb.org