كيف استذكروا جبران تويني في ذكرى اغتياله؟

  • محليات
كيف استذكروا جبران تويني في ذكرى اغتياله؟

12 عاماً مرّ على رحيل عضو مجلس النواب ورئيس مجلس ادارة صحيفة النهار اللبنانية، جبران تويني.

12 عاماً، كُتبت فيها ملايين المواقف ونُشرت خلالها آلاف المقالات لتنعي هذا الصحافي الذي عرف بجرأته وصدقه وطموحه بلبنان افضل.

وبمناسبة مرور 12 سنة على رحيله، غرّد رجال الصحافة والسياسة على حساباتهم الخاصة على تويتر، ومن بينهم النائب نديم الجميل الذي اعاد قسم جبران، بقوله: "وسنبقى ثابتون دفاعا عن لبنان العظيم".

اما النائب بطرس حرب، فقال في تغريدته: "ذكرى اغتيالك الجسدي لا تزال تحرق قلوبنا لكن الإمعان في اغتيال المبادئ التي استشهدت من أجلها وبسببها لتحقيق المصالح الشخصية هو ما يدفعنا للغضب والثورة اليوم وكل يوم. نعرف أنك تتقلّب في قبرك رفضاً لاستباحة سيادتنا وارادتنا وحرياتنا ولاسيما حرية الرأي . لا تغفر لهم يا جبران."

 

 

من جهته، قال النائب السابق فارس سعيد في تغريدة اولى له: اليوم ١٢-١-٢٠١٧ ١٢عام على استشهاد جبران التويني مهما حصل سنظل أمناء على استشهادك و سنظل نقول الحق على قطع أعناقنا شاء من شاء البعض يا جبران فقد صوابه لا تأسف. واضاف في تغريدة ثانية مرفقة بصورة جبران وصورة بيار الجميل: "تحيّة، أعطوا أغلى ما لديهم من أجل لبنان".

وكتب الصحافي نوفل ضو: جبران تويني: نفتقد جرأتك في زمن الاستسلام... صراحتك في زمن الخبث السياسي... وضوحك في زمن الكذب... وفاءك في زمن الوصولية... مبدئيتك في زمن المصالح... نظافتك في زمن السرقات...

بدوره، غرد الصحافي فارس الجميل بمناسبة هذه الذكرى، قائلاً:الي من الصبح بفكر شو بدي قلك وما عم يطلع معي الا كلام بيوجع وقاسي عن واقعنا المؤلم وعن اللي فرطو بتضحياتكن. رح اكتفي قلك يا جبران تويني، اللي ما كان عندك الا القلب النظيف وكلمة الحق ،صليلنا انت وكل الشهداء اللي فوق لانو درب جلجلتنا بعدو طويل كتير. الله يرحمك

وكان بالامس ايضاً، قد وجه الاعلامي مارسيل غانم تحية لجبران تويني واصفاً اياه بـ "الاخ والصديق واستاذ الكلمة الحرة " واضاف: " في زمن محاولة الفتك بالكلمة الحرة: نشتاق اليك".

يذكر ان تويني اغتيل في 12/12/2005 في انفجار استهدف سيارته على طريق مكلس، بعد ساعات من عودته باريس، حيث غادر بيروت متوجها الى العاصمة الفرنسية في شهر آب 2005 بعدما نصحته الأجهزة الأمنية بذلك، بعد تبلغها من لجنة التحقيق الدولية في اغتيال رئيس الحكومة الأسبق رفيق الحريري ورفاقه بوجود "لائحة سوداء" لشخصيات مستهدفة كان إسمه مدرجا عليها.

ولطالما عرف بمواقفه المعارضة للوصاية السورية وبتوليه رئاسة مجلس ادارة صحيفة "النهار" منذ العام 2000، وقد جاء اغتياله بعد سلسلة اغتيالات كان أولها الحريري في 14 شباط 2005.

 

 

 

المصدر: Kataeb.org