كيف علّق ابراهيم على تقرير اختراق أجهزة خلوية في 21 بلدًا؟

  • محليات
كيف علّق ابراهيم على تقرير اختراق أجهزة خلوية في 21 بلدًا؟

 أكد المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم، ان الأمن العام يركز على نظرية "لبنان الآمن وليس الدولة الأمنية"، رافضا التعليق بشكل مباشر على تقرير اختراق أجهزة خلوية في 21 بلدا، ومكتفيا بالقول: "لا ارغب في كشف قدراتنا لأعدائنا، لأن اي معلومات في هذا الاطار قد تساهم في تضليلنا، ولكنني أؤكد أننا نملك كل ما من شأنه أن يحمي البلد". وحذر "الاخوة السوريين بأن من يحاول الدخول والخروج عبر المعابر غير الشرعية يعرض نفسه للخطر والموت جراء الصقيع والالغام والارهابيين".

جاء ذلك في حديث إلى محطة lbci في نشرتها المسائية اليوم، سئل في مستهله: "ما هو تعليقكم على التقرير المتعلق باختراق الأمن العام لأجهزة خلوية في 21 بلدا والحصول على داتا معلومات منها؟"، فأجاب: "لا اريد التعليق مباشرة على هذا الموضوع باعتبار ان العمل الامني يتمتع بالسرية، ولا ارغب في كشف قدراتنا لأعدائنا لأن اي معلومات في هذا الاطار قد تساهم في تضليلنا، ولكنني أؤكد أننا نملك كل ما من شأنه أن يحمي البلد".

وعما اذا كان يلمح الى ان ما ورد في هذا التقرير صحيح، قال: "نحن في الامن العام نركز على نظرية لبنان الآمن وليس الدولة الأمنية، بهذا المعنى فان لبنان الآمن هو لبنان الدولة الديموقراطية القائمة على حكم المؤسسات الدستورية والقوانين، وبالتالي فإن هدف كل عملية اعتراضية استخباراتية تدخل في إطار الأمن الاستباقي، وتلاحق أولئك الذين يهددون امن لبنان وسلامته واستقراره الاقتصادي والمالي، وطرق تهريب المخدرات والأسلحة وشبكات الاتجار بالبشر وطبعا الارهابيين وعملاء العدو الإسرائيلي. وعملنا ينصب وسينصب دائما في هذا السياق ولن نحيد عنه، وكانت الاولوية ولا تزال مزدوجة وموزعة في اتجاهين: الاول مكافحة الارهاب، والثانية حماية لبنان واللبنانيين والمقيمين، وكل ذلك وفقا للقوانين والصلاحيات المنوطة بالمديرية العامة للأمن العام".

وأضاف: "هنا لا بد من الإضاءة على نقطة أساسية وهو الدور الذي لعبته عمليات الاعتراض هذه في كشف الكثير من الشبكات وبعض ما كان يخطط له العدو الاسرائيلي وآخرها كشف العميل محمد الضابط الذي كان مكلفا بمراقبة السيدة بهية الحريري في إطار مخطط لإغتيالها، بالإضافة الى المساهمة في كشف المتورطين في جريمة محاولة اغتيال مسؤول حماس في صيدا محمد حمدان".

وعما جاء في التقرير أن المعلومات المستقاة من عمليات الاختراق هذه لم تكن محمية وبالتالي تعرضت الخصوصيات للخطر، أجاب: "لقد لاحظت عبر السوشيل ميديا تداولا لموضوع العملية الاستخباراتية وحجم التنصت، وانه طال الحياة الخصوصية، لا سيما بعد تداول الموضوع في وكالتي "AP" و"Reuters" ، وفي الاعلام المحلي والدولي والمنظمات الحقوقية التي تعنى بهذا الموضوع".

وقال: "ردا على ذلك أقول إن الاعتراض الاستخباراتي لا يستهدف او يطال الحياة الشخصية ولم يمس يوما بمبدأ السرية الا أولئك الذين يهددون لبنان وشعبه وسلامه العام، وكل ذلك كان وفقا للقوانين والاحكام النافذة والمرعية الإجراء".

سئل: هذا الأمر قد يكون سيفا ذو حدين ومن الممكن أن يطالكم أيضا، فأجاب: "هناك دائما من يحاول اختراق مواقعنا وان يقرصن المعلومات وقد تعرضت مؤسسات رسمية في الدولة منذ أشهر للقرصنة، ولكم انتم ان تقدروا ما يعني ذلك من إمكانية للتلاعب بالمعلومات وسرقتها".

وعن وفاة 15 سوريا جراء الصقيع أثناء محاولتهم الدخول الى لبنان عبر طرق التهريب، وكيفية تفادي هكذا كارثة، أجاب: "أولا نحن نأسف لسقوط هؤلاء الضحايا وعلى الأخوة السوريين أن يعلموا أن كل من يحاول الدخول والخروج عبر المعابر غير الشرعية يعرض نفسه للخطر والموت جراء الصقيع والالغام والارهابيين، وان مافيات التهريب لن توفر لهم العبور الآمن عند اي مشكلة، بل ستتركهم لمواجهة مصيرهم المحتوم، ونحن سنواصل مواجهة هذه المافيات وإلقاء القبض على أعضائها لمعاقبتهم". 


وختم: "أدعو السوريين ممن لديهم مخالفات تتعلق بالدخول خلسة الى لبنان الى التقدم من مراكز الأمن العام لتسوية أوضاعهم، فالأمر متاح لهم بكل سهولة وهو السبيل الوحيد كي لا يخسروا حياتهم". 

المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام