كيف علّق ترامب على فضيحة محاميه؟

  • دوليّات
كيف علّق ترامب على فضيحة محاميه؟

بعد انتكاسات قانونية شملت اثنين من مساعديه السابقين هاجم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في سلسلة تغريدات، مساعده الذي انقلب عليه بينما كال المديح للآخر الذي ظل وفيا له.

وانتقد ترامب محاميه السابق مايكل كوهين، في تغريدة على تويتر، قائلا إن انتهاكات تمويل الحملة الانتخابية التي أقر كوهين بارتكابها أمام محكمة اتحادية، أمس الثلاثاء، “ليست جريمة”. ولم يقدم ترامب دليلا على هذا الزعم.
وأدلى ترامب بهذا التصريح على الرغم من اتفاق كوهين وممثلي الادعاء على أن تلك الانتهاكات جريمة. وفي تغريدة أخرى قال ترامب “إذا كان أي شخص يبحث عن محام جيد، فأنصحه بشده ألا يستعين بخدمات مايكل كوهين”.

وقال لاني ديفيز محامي كوهين إن موكله لديه معلومات ستهم المستشار الخاص روبرت مولر الذي يحقق فيما إذا كانت حملة ترامب الرئاسية عام 2016 تآمرت مع روسيا للتأثير على الانتخابات. وأسس ديفيز موقعا إلكترونيا لتلقي التبرعات من أجل نفقات كوهين القانونية.

ووصف السناتور تشاك شومر زعيم الديمقراطيين في مجلس الشيوخ، في كلمة أمام المجلس اليوم، ترامب بأنه “شريك في المؤامرة” وطالب بتأجيل جلسة تأكيد ترشيح بريت كافانا المرشح لتولي رئاسة المحكمة العليا حتى أوائل سبتمبر/ أيلول بعد تطورات قضية كوهين.

وأقر كوهين بالذنب في ثماني تهم جنائية تشمل التهرب من الضرائب والتحايل المصرفي وانتهاك قواعد تمويل الحملات الانتخابية. وسبق أن قال كوهين إنه وفي لدرجة أنه قد “يتلقى رصاصة” في صدره بدلا من ترامب، لكنه أبلغ محكمة اتحادية في مانهاتن بأن ترامب أصدر إليه أوامر بترتيب مدفوعات قبل انتخابات 2016 الرئاسية لإسكات امرأتين قالتا إنهما كانتا على علاقة مع ترامب.

وقال ترامب، في مقابلة مع قناة فوكس نيوز، عندما سئل بشأن المدفوعات “علمت في وقت لاحق.. ولم تؤخذ هذه الأموال من تمويل الحملة…كانت مني”.

وأصدر ترامب عفوا عن المعلق اليميني دينيش دسوزا وجو أربايو قائد الشرطة السابق في أريزونا لكن المحامي ديفيز قال إن موكله لن يقبل عفوا رئاسيا.

وقال ديفيز “السيد كوهين ليس مهتما بأن يلوث نفسه بعفو من رجل كهذا”.

ترامب يمتدح مانافورت

جاء إقرار كوهين بالذنب في الوقت الذي أدين فيه بول مانافورت، الذي كان مديرا لحملة ترامب، بثماني تهم في محاكمة منفصلة عن التحايل المالي في مدينة الإسكندرية بولاية فرجينيا.

وأجريت المحاكمة في إطار التحقيق الاتحادي في تدخل روسيا في الانتخابات الرئاسية عام 2016 واحتمال التواطؤ مع حملة ترامب.

وفي تغريدة صباحية قال ترامب “أشعر بالألم حيال بول مانافورت وأسرته الرائعة. القضاء استغل مسألة ضريبية عمرها 12 عاما، إلى جانب أشياء أخرى، ومارس ضغوطا شديدة عليه لكنه رفض أن يرضخ على النقيض من مايكل كوهين”.
وتزيد قضيتا كوهين ومانافورت الضغوط السياسية على ترامب والجمهوريين قبل الانتخابات التشريعية في نوفمبر/ تشرين الثاني والتي يسعى خلالها الديمقراطيون إلى استعادة السيطرة على الكونجرس.

 

المصدر: وكالات