لأننا صوت الناس سننتصر...

  • مقالات
لأننا صوت الناس سننتصر...

"ذاهبون بمعركتنا حتى النهاية ولن نساوم ولن نتراجع فيها وسننتصر" هكذا إختصر رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميّل معركة الاستحقاق النيابي المرتقب خلال إعلان أسماء مرشحيّ الحزب وإعلان برنامجه على مدى اربع سنوات، واصفاً المعركة النيابية بإنتفاضة الرأي العام على الخطأ والتبعية، ودعا كل مواطن الى تحمّل المسؤولية ومحاسبة كل سياسي يعتبر الناس أتباعاً، وشدّد على ان لا احد فوق المحاسبة.

إنطلاقاً من هذا الخطاب العقلاني الواقعي يتبيّن يوماً بعد يوم بأن حزب الكتائب اخذ وحده خيار مواجهة السلطة بمساعدة الناس، لانه صوتهم الهادر دفاعاً عن حقوقهم المسلوبة في بلد التسويات والصفقات والمحاصصة والفساد. وحده لم يدخل في اللعبة السياسية لانه كان ولا يزال سائراً على الخط النظيف الذي سيوصله الى شاطئ الأمان وسيُنصره بأصوات المواطنين المؤمنين بالتغييّر الذي نطمح اليه جميعاً.

إنتفاضة التغييّر التي ننتظرها يتوق اليها الناس وينتظرون من يقودها، وها هو حزب الكتائب قائد هذه الانتفاضة المحقة والسلمية التي تحاكي الواقع المرير والصعب للمواطن اللبناني الذي كان ولا يزال يتحمّل أخطاء وانانية ومصالح اكثرية مسؤوليه الذين اوصلوه الى الهاوية.

"عنا الحل" شعار مشروع 131 اي البرنامج الانتخابي للحزب للعام 2018 الذي اُعلن في الامس منطلقاً من مشروع عقد الاستثمار في العام 2009 والتزم به الحزب، واليوم اراد تطويره من خلال 131 خطوة عملية تشكّلمشروعاً متكاملاً وتعهداً يتعلّق بالسيادة، الديمقراطية، المجتمع، الاقتصاد والبيئة، وهذه التعهدات تطرح شؤون وشجون العناوين المذكورة مع الحلول من خلال دراسات معمّقة هدفها اولاً واخيراً إنقاذ لبنان واللبنانييّن ، الامر الذي لم نشهده لدى الآخرين لذا يبقى الحكم لكم إزاء هذا المشروع المتكامل...

في الختام لا بدّ من التأكيد بأنه حين نُخيّر بين ثوابتنا ومصلحة لبنان او الحصول على النمرة الزرقاء، فبالتأكيد سنختار الثوابت ولبنان اولاً، لكن نؤكد للجميع أن كثيرين حاولوا إلغاء الكتائب لكنها بقيت راسخة وهم رحلوا، فهي دائماً اكبر من الحجم النيابي او الوزاري، وبالتالي سوف تبقى ضمير اللبنانيين ونحن نثق بالشعب اللبناني وبخياره الصح.

لتكن الانتخابات محاسبة لكل سياسي اخطأ ودفع لبنان وشعبه أثمان تلك الاخطاء، ولكل مَن لم يف بوعوده وإستغل منصبه ليكذب على الناس .

 إنطلاقاً من هنا فالمواطن قادر في 6 أيار على قلب النتيجة في صناديق الاقتراع التي ستطلق صوته الصارخ في سبيل الحق، الوقت حان كي تتحرّروا من قيودهم وتصوّتوا وفق قناعاتكم لانها معركة مستقبل لبنان واللبنانيين، تذكّروا ذلك دائماً...

صونيا رزق

المصدر: Kataeb.org