لائحة شامل روكز مهدَّدة...البون يردّ بعنف على نعمت افرام: لا تعش معنّفاً

  • محليات
لائحة شامل روكز مهدَّدة...البون يردّ بعنف على نعمت افرام: لا تعش معنّفاً

في الفترة الفاصلة عن تسجيل اللوائح في وزارة الداخلية، لا يكاد يمر يوم إلا وتسجل فيه تطورات انتخابية لافتة في دائرة كسروان-جبيل (8 مقاعد: 7 موارنة، 1 شيعي)، من شأنها أن تخلط الأوراق السياسية، في انتظار جلاء الصورة وإن كان ذلك لا يزال بعيدا.

وفي أحدث تطورات هذا المسلسل، هجوم شنه رئيس المؤسسة المارونية للانتشار نعمت افرام على منصور البون زميله في اللائحة العونية التي يرأسها العميد شامل روكز، قائلا إنه "لا يحب التعامل مع البون"، فردّ البون في حديث لاحد المواقع بالقول:" من دون تردد أقول لقد سبق وبادلته الشعور وما زلت عند رأيي، آملاً ان يبقى بدوره على رأيه وان لا يُضطر الى التعايش معنّفاً او اللجوء الى الاعتذار، كما فعل حيال قضية أخرى".

ومن شأن هذين الموقفين تهديد مصير لائحة التيار الوطني الحر، خصوصا أن الاشكال بين الرجلين ليس المطب الوحيد الذي تقف أمامه هذه اللائحة. ذلك أن معلومات تناهت إلى "المركزية" تفيد أن القاعدة الشعبية البرتقالية لا تخفي تململها من أسماء بعض المرشحين في لائحة التيار، وهو ما ترجح مصادر عليمة بالشؤون الانتخابية لـ "المركزية" أن ينعكس خروجا على الأمر الحزبي في الاقتراع لهذه اللائحة، التي لم يحسم بعد اسم المرشح الشيعي الذي سينضم إلى صفوفها.

في المقابل، لا يزال حزب الله يواصل مساعيه لتشكيل لائحة تساعد في إيصال مرشحه حسين زعيتر إلى الندوة البرلمانية، وهو خيار انتخابي دق مسمارا في نعش علاقة الحزب والتيار الوطني الحر، ما أدى إلى  افتراق الطرفين انتخابيا، واهتزاز تفاهمهما سياسيا. غير أن هذا لا ينفي أن الضاحية تبدو شديدة الحرص على عدم إذكاء السجال مع الرابية. ومن هذا المنطلق، بادر الحزب إلى التراجع عن خيار تأييد ترشيح القيادي العوني بسام الهاشم عن أحد مقعدي جبيل المارونيين، في موازاة استمرار المفاوضات مع وزير الاتصالات السابق جان لوي قرداحي ونوفل نوفل (من ترتج في جرد جبيل) لضمه إلى صفوف اللائحة، فيما يستمر السعي إلى ضم شخصيات كسروانية، علما أن اسمي رئيس بلدية ميروبا السابق الياس خليل ورئيس هيئة قدامى القوات اللبنانية جوزف الزايك متداولان بقوة في الكواليس الانتخابية الكسروانية.

بدورها، تخوض القوات اللبنانية انتخابات كسروان- جبيل وحيدة، بعيدا من شريكها المسيحي قي الحكم، التيار الوطني الحر، لأسباب حسابية مرتبطة أولا بالصوت التفضيلي، ومن دون حليفها التقليدي الكتائبي ، ذي الحضور المهم في المنطقة، على وقع الخلاف السياسي بين الطرفين. تبعا لذلك، تمضي معراب في مفاوضات تأليف لائحة حسم من بين أعضائها مسؤول كسروان في الحزب شوقي الدكاش، ورئيس بلدية جبيل السابق زياد الحواط إضافة إلى فادي روحانا صقر (من قرطبا الجبيلية)، وروي عبد الحي، وميشال كيروز، في موازاة الاتصالات الجارية للتحالف مع النائب السابق محمود عواد. علما أن الأخير باشر جولات سياسية قادته، مع الحواط وصقر، إلى لقاء الرئيس ميشال سليمان وراعي أبرشية جبيل المطران ميشال عون.

وفي مقابل ما تعتبره المصادر "اهتزازا" في صفوف الموالاة، حزم الأفرقاء المعارضون في الدائرة أمرهم وحسموا خياراتهم، على بعد أسبوعين من انتهاء مهلة تسجيل اللوائح. وفي السياق، تؤكد المصادر أن حزب الكتائب سيخوض المعركة إلى جانب رئيس لقاء سيدة الجبل النائب السابق فارس سعيد (علما أن النائب سامي الجميل لم يطرح أي مرشح جبيلي آخر في مواجهته، في محاولة لتفادي تشتت الأصوات الكتائبية)، والنائب السابق فريد هيكل الخازن، والأمين العام السابق للكتلة الوطنية جان الحواط، والصحافي نوفل ضو في إطار لائحة تضم إليهم القيادي الكتائبي شاكر سلامة (عن كسروان) ومصطفى الحسيني عن المقعد الشيعي في جبيل.

المصدر: Agencies

popup closePierre