لارا سعادة عن الدعوى ضد وزير الاقتصاد: مجلس الشورى أمام مسؤولية استقلالية القضاء

  • محليات
لارا سعادة عن الدعوى ضد وزير الاقتصاد:  مجلس الشورى أمام مسؤولية استقلالية القضاء

تقدّم المهندس موسى الخوري مدير أهراء مرفأ بيروت والموظفون المقالون، بواسطة وكيليهم المحاميين رفيق غانم ولارا سعادة، بمراجعة إبطال القرارات الصادرة عن وزير الإقتصاد والتجارة رائد خوري والقاضية بفسخ عقود استخدامهم، أمام مجلس شورى الدولة مع طلب وقف تنفيذ فوري للقرار المطعون فيه.

واستندت المراجعات إلى تجاوز الوزير حدّ السلطة وتجاهل أسس ومبادئ أساسيّة تتعلق بصلب العلاقة ما بين الإدارة والأجراء وخرقه لكل مبادئ قوانين العمل اللبنانية والشّرع العالمية التي تحمي حقوق الأجير.

واعتبرت أنّ فسخ تعاقد المستدعين هو عقوبة سياسية مقنّعة لا تستند إلى ذريعة مشروعة أو أي أسباب جديّة.

وطالب المستدعون بإبطال قرار الوزير وإعادتهم إلى عملهم في أهراء مرفأ بيروت.

وكيلة المدعين لارا سعادة أوضحت لـ "المركزية" "أن خلال هذه الفترة (أي منذ اتخاذ الوزير قرار الفصل) ، عملنا على نص دعوى متكاملة وشاملة، وفندنا المغالطات التي يحملها قرار الوزير، وأظهرنا أنه يخفي كيدية سياسية واضحة". 

وفي ما يخص الكلام عن أن التعيينات الجديدة في مجلس الشورى قد تؤثر على مسار الشكوى، بعدما أعطي الملف طابعا سياسيا، شددت سعادة على "أننا نراهن على أن القضاة، أيا كانت مواقفهم السياسية أو انتماءاتهم، واليوم، بات مجلس الشورى أما مسؤولية كبيرة أن يبرهن أن السياسة بعيدة فعلا عن القضاء، ويحكموا طبقا لما يمليه عليهم ضميرهم، والقانون تبعا للوقائع التي نقدمها أمامهم في الشكوى التي رفعناها اليوم". 

من جهته، يبدو خوري مرتاحا إلى مسار الأمور، وإن كانت بلغت السلطة القضائية، ويوضح لـ "المركزية" "أننا قدمنا الدعوى لإبطال قرار الوزير والعودة إلى العمل. ذلك أننا نعتبر أن هذا القرار عار من الصحة وجائر ولا أسباب موجبة له، ما دفعنا إلى اللجوء إلى القضاء". 

وأكد خوري "أننا نؤمن بفصل السلطات، ونعتبر القضاة منزهين عن أي تدخلات سياسية، وقد أكدت هذا الأمر للبطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي عندما التقيته. وإذا شككنا باستقلالية القضاء، نكون قد أصبحنا في نظام ديكتاتوري". 

وردا على كلام وزير الاقتصاد الذي أعلن أنه لم يكن على علم بأن المصروفين ينتمون إلى حزب الكتائب ، كشف أن "أول سؤال طرحه علينا مستشار الوزير كان عن انتمائنا الحزبي، وقد أعربنا بوضوح عن افتخارنا بانتمائنا إلى الكتائب، لا سيما أننا تعلمنا فيها الاحتراف والنزاهة والصدق"، مشددا على أنه "مستعد للعودة إلى مزاولة عملي، وأنا لم أخف يوما من تحمل مسؤولياتي على أكمل وجه". 

المصدر: وكالة الأنباء المركزية