لا اتصالات بين بعبدا وحزب الله... وعون ليس مستعداً لتغيير موقفه!

  • محليات
لا اتصالات بين بعبدا وحزب الله... وعون ليس مستعداً لتغيير موقفه!

أكدت مصادر معنية بتأليف الحكومة أن انسداد أفق المخارج بالنسبة إلى اشتراط "حزب الله" توزير أحد النواب السنّة الستة الحلفاء له، ينذر بأزمة مديدة وبفراغ حكومي طويل، في ظل امتناع رئيسي الجمهورية العماد ميشال عون والحكومة المكلف سعد الحريري عن التواصل مع قيادة الحزب من أجل تسريع ولادة الحكومة.

 

وبررت مصادر أمس خشيتها من بقاء أفق حلها مسدوداً بقولها إن الاتصالات مقطوعة بين عون والحريري من جهة وبين «حزب الله» الذي رفض تسليم الرئيس المكلف أسماء الوزراء الذين سيمثلونه في الحكومة عشية الإعلان عنها في 29 تشرين الأول (أكتوبر) الماضي، ما حال دون ولادتها. وعلمت «الحياة» أن جهات طالبت رئيس البرلمان نبيه بري ببذل جهد من أجل معالجة هذه العقدة، على رغم أنه كان أبلغ زواره أنه لا يتولى أي وساطة في هذا الشأن. وقالت مصادر مطلعة إن بري ما زال في طور التفكير واستكشاف إمكان قيامه بدور ما، لكن الأمر ليس أكيداً بعد ويخضع للدراسة.

وأوضح مصدر معني بالتأليف لـ»الحياة» أن لا صحة لتسريبات عن أن عون يجري اتصالات بقيادة الحزب من أجل إيجاد مخرج لهذه العقدة، خصوصاً أنه سبق أن اعتبر في حديثه التلفزيوني قبل أسبوع شروط الحزب «نوعاً من التكتكة السياسية التي تضرب استراتيجيتنا الكبيرة»، ورفض إضعاف الحريري مستبعداً تمثيل النواب السنّة الستة.

وأوضح المصدر أن عون اكتفى باعتبار ما قاله رسالة عبر الأثير إلى الحزب. ونقل زواره عنه قوله إن ولادة الحكومة تنتظر تسليم «حزب الله» أسماء وزرائه، وأنه يساند موقف الحريري برفض تمثيل سنّة 8 آذار. وأشار مصدر في «التيار الوطني الحر» إلى أن عون طلب من قياداته عدم إجراء اتصالات بقيادة الحزب في هذا الشأن لأنه ليس مستعداً لتغيير موقفه.

مرجع سياسي لبناني قال لـ «الحياة» إن موقف عون المتشدد في رفض شروط الحزب يعود إلى تعطيل الأخير الحكومة بعد تأخير لحلحلة عقدها زهاء 5 أشهر، وأن رئيس الجمهورية بدأ يستشعر عرقلة لعهده ولحكمه، على رغم أنه كان يراعي الحزب في عدد من المواقف، إزاء العقوبات التي تفرضها الإدارة الأميركية وعدد من الدول عليه.

 

 

المصدر: الحياة

popup closePierre