لبكي: الإنتخابات حقّ لكلّ طالب ولا بد من تجديد الهيئات وتوقيف التوريث والتمديد

  • محليات
لبكي: الإنتخابات حقّ لكلّ طالب ولا بد من تجديد الهيئات وتوقيف التوريث والتمديد

إعتصَم أمس طلّاب كلية الفنون - الفرع الثاني، بدعوة من حزب الكتائب، داخل حرم كلّيتهم وناشَدوا رئيس الجامعة الدكتور فؤاد أيوب «السماح بإجراء إنتخابات طالبية في ظلّ الهدوء الذي ينعم به الوطن»، واعدين «بأنّنا سنكون قدوةً في التعاطي الحضاري مع هذا الإستحقاق».

في هذا السياق، يؤكّد رئيس مصلحة الطلّاب في حزب الكتائب أنطوني لبكي أنّ هذا الإعتصام لن يكون الأخير، «نطمح إلى توسيع التحرُّك في مختلف الكلّيات لأنّ الإنتخابات مطلب يُمثِّل طلّابنا في الفروع كافة، لن نوفّر وسيلة ضغط».

ويقول لبكي لـ«الجمهورية»: «منذ العام الجامعي 2007-2008 حُرمنا من العمل الديموقراطي، الإنتخابات حقّ لكلّ طالب لأن يختار الهيئة التي تمثّله، لذا لا بد من تجديد الهيئات، وتوقيف التوريث والتمديد، خصوصاً أنّ معظم الطلاب تخرَّجوا من جامعاتهم».

ولفت إلى وجود «مواقف معرقلة غير معلنة تحت الطاولة، والدليل عدم إجراء الإنتخابات، رغم أننا تواصلنا مع المعنيين وعقدنا إجتماعين مع الرئيس أيوب، الذي نتفهّم أولوياته التي قد لا تصبّ في إجراء الإنتخابات... لكن موقف الغالبية المعلن يؤيّد الإنتخابات، ومنذ سنوات توصلنا إلى اتفاق بين المنظمات على اعتماد النسبية، من دون نتيجة».

 

حيال الحماوة التي يأخذها منحى النقاش بين الطلاب، يبدو المعنيون في إدارة الجامعة اللبنانية أكثر هدوءاً وإستيعاباً لهواجس الطلاب. ولا ينفي مصدر مسؤول في الإدارة «أهمية الإنتخابات الطالبية وعودة الحياة السياسية إلى الكلّيات كافة»، لكنّه يستغرب «جدوى إجراء هذه الإنتخابات في ظلّ غياب الإتحاد الوطني للطلاب، الذي كان موجوداً حين كانت «اللبنانية» غير مقسَّمة إلى فروع بين المناطق... وبعد تلك المرحلة لم يعد هناك نظام للإتحاد، وأخذت الفروع طابعها الطائفي، لذا فإن المسألة دقيقة».
ويضيف موضحاً نظرة الإدارة الى الإنتخابات الطالبية: «ليس الهدف إجراء الإنتخابات لإجرائها فقط، إنما لإيصال صوت الطالب وتمثيله في إتحاد على نحو فعّال، وهذا يبدو صعباً قبل العمل على آليات محدّدة ونص قانوني لتشكيل المجلس على نحو مُقونن».
ويلفت المصدر إلى جملة محاذير، رافضاً التلطي وراء إصبعه، قائلاً: «طريقة التمثيل بين الفروع والمناطق ليست في منأى عن التجاذبات التي تشهدها الإنتخابات النيابية، والإختلاف على المناصفة وآلية تمثيل الطلاب، علماً أنه كانت هناك لجنة في الجامعة أجرت إتصالاتها مع الأحزاب، وجوجلت الآراء من دون أن تصل إلى نتيجة نهائية لتشكيل الإتحاد».
وإلى أي مدى تُشكل الإنتخابات الطالبية أولوية من أولويات الرئيس أيوب؟ يجيب المصدر: «أعطى الرئيس نفسه مهلة 6 أشهر لدوزنة أجندته، وهو منهمك في قضايا أكاديمية تنظيمية صرف، من ضبط العمل وتنظيمه، سدّ الثغرات، النقص، التحسينات، بما يصبّ في خدمة الطالب تربوياً، لذا فإن الإنتخابات لا تبدو في الدرجة الأولى».

المصدر: الجمهورية