لبنانيون يرشقون بالحجارة دورية لليونيفيل!

لبنانيون يرشقون بالحجارة دورية لليونيفيل!

اعتدى شبان لبنانيون أمس على دورية لقوة الطوارئ الدولية العاملة في جنوب لبنان (يونيفيل) في منطقة جنوب نهر الليطاني.
وتقع أحداث مماثلة في فترات متفاوتة في المنطقة، إذ يعتبر مناصرو الحزب أن على القوة الدولية التزام الطرقات العامة وعدم الدخول إلى الأحياء الداخلية أو تخطي الطرقات العامة نحو الأودية والطرقات غير المرصوفة، انطلاقا من تفسيرهم للقرار الدولي رقم 1701 الذي صدر في العام 2006 في أعقاب الحرب التي نشبت بين إسرائيل والحزب.
وأعلن الناطق الرسمي باسم قوات «اليونيفيل» أندريا تننتي عن اعتداء عدد من المواطنين اللبنانيين على دورية تابعة للقوات الدولية ما أدى إلى إلحاق أضرار ببعض آلياتها. وذكرت «الوكالة الوطنية للإعلام» أن بعض الشبان في بلدة مجدل زون الجنوبية أقدموا على اعتراض دورية تابعة لليونيفيل كانت تقوم بأعمالها المعتادة هناك، ورشقوها بالحجارة وعطلوا مهامها، بحجة أنها كانت تصور في داخل الأحياء السكنية في البلدة.
وفي بيان له يوم أمس قال تننتي: «عند حوالي الساعة الثامنة صباحا بالقرب من بلدة مجدل زون في جنوب لبنان، تم اعتراض دورية تابعة لليونيفيل من قبل مجموعة من المدنيين الذين الحقوا أضرارا بآليات ومعدات اليونيفيل. وقد حضر الجيش اللبناني إلى المنطقة، ومن ثم عادت دورية اليونيفيل إلى قاعدتها». ولفت إلى أنه لم يصب أحد من جنود اليونيفيل التي فتحت مع الجيش اللبناني تحقيقا في ظروف الحادث، واصفا الوضع في منطقة العمليات بـ«الهادئ».
وينص القرار 1701 على عدم وجود أسلحة أو مقاتلين جنوب نهر الليطاني، ما عدا الجيش اللبناني. كما ينص على أن تراقب القوة الدولية الأمر، لكن لا يسمح لها بالتصرف مباشرة، بل بمؤازرة الجيش اللبناني ورفع التقارير إلى قيادتها.

المصدر: الشرق الأوسط