لبنان على خط أزمة الأونروا وريتشارد تغيب عن اجتماع الخارجية...باسيل: سنخوض المواجهة للنهاية

  • محليات
لبنان على خط أزمة الأونروا وريتشارد تغيب عن اجتماع الخارجية...باسيل: سنخوض المواجهة للنهاية

شدّد وزير الخارجية في حكومة تصريف الاعمال جبران باسيل على ان لبنان لا يحتمل ولا يقبل بإنهاء دور الأونروا.

 وخلال اجتماع مع سفراء الدول المضيفة والمانحة والمعنية بملف الأونروا والذي غابت عنه السفيرة الاميركية اليزابيت ريتشارد، دعا باسيل السفراء الى ابلاغ حكوماتهم بخطورة الموضوع، طالبا باستمرار المساهمة في تمويل الاونروا، وقال: "انها مسألة حياة او موت".

باسيل لفت بعد الاجتماع الى ان وقف عمل الاونروا له ارتدادات عديدة ولا يخدم قضية السلام بل يزيد من العنف والتطرف وقال:"ان القرار الاميركي وقف تمويل الاونروا ليس الا قرارا سياسيا يمس بأسس عملية السلام بالاستقرار والسلام الاقليميين والدوليين ويعني الغاء حق العودة والذي لا يمكن للبنان القبول به" محذرا من ان القضية ليست قضية مال فلبنان دفع ما هو اكثر بكثير واليوم هناك مواجهة سياسية وديبلوماسية سنخوضها للنهاية رفضا للتوطين.

وقال:"سمعنا اصرار العديد من الحاضرين على الابقاء على مساهمتهم في الاونروا وزيادتها وهذا الشيء ايجابي ويحافظ على مجتمع دولي يحترم قراراته".

وأضاف باسيل:" ابلغنا السفراء رفض لبنان وقف تمويل الاونروا وقلنا لهم ان في حال قررت دولة وقف المساعدات فليس من الضروري ان تتبعها باقي الدول".

وفي السياق، أشار رئيس لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني حسن منيمنة عبر "المركزية" الى أن "الانعكاسات السلبية للقرار الاميركي ستكون مأساوية على اللاجئين في لبنان والدول المضيفة كافة، خصوصا وأن أميركا تسعى لدفع الدول الحليفة لها لتحذو حذوها".

ولفت الى أن "اللجنة ستجتمع الخميس بممثلين عن الوكالة في السراي، لبحث الاجراءات التي يمكن اتخاذها للحد من التداعيات السلبية للأزمة"، مضيفا أن "اللجنة تتابع مع السلطات السياسية المعنية تحرك لبنان على الصعيد السياسي مع الدول الصديقة والمانحة لزيادة مساهماتها والتعويض عن توقف الدعم الاميركي".

واعتبر أن "هاجس التوطين لم يكن يوما بالجدية التي هو عليها اليوم، وهناك خطر مباشر على لبنان والدول المضيفة في حال لم يتم تدارك الموضوع، ويصار الى البحث عن مصادر بديلة".

من جهتها، أكدت المتحدثة باسم "الاونروا" في لبنان هدى صعيبي عبر "المركزية" أن "الوكالة تكثف جهودها لجمع التبرعات، وتوسع نطاق عملها، وسيكون للمفوض العام بيير كرينبول لقاءات عدة هذا الشهر، في جامعة الدول العربية في 11 الجاري، وعلى هامش اجتماع الجمعية العامة للامم المتحدة في 24 الجاري، فضلا عن الاتصالات الجارية على أعلى المستويات مع كل الدول المانحة والهيئات الدولية لسد العجز البالغ 217 مليون دولار"، مشيرة الى أن "الاموال المتوفرة حاليا تكفينا حتى نهاية العام، أما الموازنة المخصصة للتعليم فتكفي حتى نهاية أيلول الجاري".

وتابعت "حتى الآن، لم يصلنا أي تمويل مباشر جديد، ولا يزال العجز على حاله، لكن هناك مؤشرات واعدة ودعم سياسي من عدد كبير من الدول الفاعلة على الساحة الدولية"، مؤكدة أن "نشاطاتنا لن تتوقف لا محليا ولا اقليميا".

وردا على الاتهام الاميركي للوكالة بالانحياز لصالح الفلسطينيين، وبأن "عملها تشوبه عيوب لا يمكن اصلاحها"، قالت إن "برامج الاونروا نجحت بإدارة واحدة من أهم عمليات التنمية البشرية في الشرق الاوسط، والمجتمع الدولي يشيد باستمرار بإنجازاتنا، التي استطعنا من خلالها إدارة واحدة من أكثر النظم المدرسية فاعلية في المنطقة وذلك باعتراف البنك الدولي".

المصدر: Kataeb.org