لبنان معني بالعقوبات الأميركية على سامر فوز؟!

  • محليات
لبنان معني بالعقوبات الأميركية على سامر فوز؟!

اشارت صحيفة "الراي" الكويتية الى انه لم يغِب عن زيارة الديبلوماسي الأميركي ديفيد ساترفيلد الذي تحدثت تقارير في بيروت عن أنه التقى بعيداً عن الإعلام حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، وسط أسئلة حول إذا كان هذا اللقاء يرتبط بالعقوبات الأميركية المتدحْرجة والتي كانت دفْعتها الأخيرة شملتْ رجل الأعمال السوري سامر فوز وأفراد في عائلته والشبكة التابعة له من شركاء وشركات لدعمه نظام الرئيس بشار الأسد وتسهيله استيراد النفط الايراني.

وبدا لبنان معنياً بهذا التطور من زاويتين، أوّلهما الغموض الذي يلفّ ما إذا كان فوز الذي يوصف بأنه «رامي مخلوف الجديد» و«حوت قطاع الأعمال السوري الجديد»، حصل على الجنسية اللبنانية من ضمن أسماء سوريين وغير سوريين التي أُدرجت في مرسوم التجنيس الذي صدر قبل نحو عام وأثار ضجة كبيرة.

 والثاني ما تضمّنه بيان الخزانة الأميركية حول خلفيات إدراج شركتي «سينرجي أوفشور» و«بي إس كومباني» ومقرّهما في لبنان على القائمة السوداء للعقوبات، إذ أوضح أنّ «سينرجي أوفشور» شحنتْ بحراً عشرات آلاف الأطنان المترية من النفط الإيراني إلى سورية خلال السنة الماضية واصفاً شركة «بي إس كومباني» بأنها واحدة من أكبر الشركات التي تورّد النفط إلى سورية، حيث استوردت مئات آلاف الأطنان المترية من النفط الإيراني الخام الخفيف خلال العام الفائت، وذلك بواسطة ناقلات النفط والصهاريج. علماً أن القائمة الأميركية ضمّ أيضاً «تلفزيون لنا» في لبنان.

المصدر: الراي الكويتية