لبنان يحتفل بعيد الجيش وبالنصر على الارهاب

  • محليات
لبنان يحتفل بعيد الجيش وبالنصر على الارهاب

لن يكون الاحتفال بعيد الجيش الـ 73 هذا العام عاديا. بل يتزامن مع الذكرى الأولى لمعركة "فجر الجرود" التي خاضتها المؤسسة العسكرية ببسالة في جرود سلسلة جبال لبنان الشرقية بين 19 و27 آب 2017، وانتهت إلى تمكن الجيش من دحر المجموعات الارهابية عن الأراضي اللبنانية، كما إلى إماطة اللثام عن مصير العسكريين الذين اختطفتهم هذه التنظيمات في 2 آب 2014 من جرود عرسال. وبذلك، تمكّن الجيش، بإمرة قائده العماد جوزف عون، من وضع حد لمأساة أهالي هؤلاء الجنود الذين لوعهم انتظار معرفة مصير فلذات أكبادهم على مدى سنوات. غير أن الجيش تمكّن أيضا من تسجيل انتصار ثمين في معركة أثبت خلالها أنه من الجيوش الأكثر كفاءة عالميا، وإن كانت التحديات التي يواجهها كبيرة، علما أنه يتمتع أيضا بالالتفاف الشعبي حوله، خصوصا عندما يخوض المواجهات  الميدانية، وهو ما قصده قائد الجيش بقوله، في أمر اليوم، إن "لبنان القوي بجيشه المحصن بشعبه سيدافع عن حقه في أرضه وكيانه(...)".

أمام عظمة هذا الانجاز الذي سطره أفراد المؤسسة العسكرية قبل عام من اليوم، اختارت قيادة الجيش إطلاق اسم "فجر الجرود" أيضا على دورة الضباط الـ 35 (24 من عداد الجيش، و10 من المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي و1 من المديرية العامة لأمن الدولة) الذين يستلمون سيوفهم غدا في الاحتفال المركزي الذي تقيمه في ملعب ثكنة شكري غانم في الفياضية، في حضور رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري والرئيس المكلف سعد الحريري، وعدد من الوزراء والنواب والسفراء إلى جانب قائد الجيش العماد جوزف عون ورئيس الأركان اللواء حاتم ملاك.

وقبيل العرض العسكري الذي تشارك فيه 19 من الوحدات والألوية العسكرية، وتسليم السيوف إلى الضباط المتخرجين، يلقي رئيس الجمهورية العماد ميشال عون كلمة علمت "المركزية" أنه سيركّز خلالها على معاني وأهمية انتصارات الجيش في السنوات الأخيرة، ولا سيما في معركة "فجر الجرود"، وسيؤكد تمسك اللبنانيين وثقتهم بالمؤسسة العسكرية التي تذود عن لبنان في الشدائد.

بدوره، سيخصّص وزير الدفاع يعقوب الصراف كلمته للتشديد على أهمية الاجماع الذي يحظى به الجيش بين الناس، من مختلف الفئات العمرية والانتماءات، تقديرا للبطولات التي يسطرها جنوده في ميادين الدفاع عن لبنان، علما أن بعضهم لم يتأخر في تقديم حياته على مذبح الوطن.

وعلمت "المركزية" أن قائد الجيش سيؤكّد في كلمته على أن دماء الشهداء ستبقى أمانة في عنق المؤسسة، وهي ستظل حامية للبنان في مواجهة العدو الاسرائيلي وخطر الارهاب.

إشارة إلى أن قيادة الجيش وزعت كتيبا خاصا في المناسبة يتضمن أمر اليوم الذي وجهه قائد الجيش إلى العسكريين، باللغات العربية والفرنسية والانكليزية.

المصدر: وكالة الأنباء المركزية