لقاء بيئي في قسم كفرعبيدا

  • كتائبيات

نظم مكتب البيئة والانماء الريفي في اقليم البترون ندوة حول المعالجة السليمة للنفايات المنزلية الصلبة في مبنى قسم كفرعبيدا بحضور النائب سامر سعادة السيدة نيكول الجميل رئيس اقليم البترون ارز فدعوس ورئيس قسم كفرعبيدا فارس الخوري ورابطة مخاتير قضاء البترون ووفد من اتحاد بلديات البترون وحشد من رجال الدين والوجوه الاجتماعية ومديرة مكتب الوكالة الوطنية في البترون لميا شديد وحشد من الرفاق .

البداية مع النشيدين الوطني والكتائبي فكلمة رئيس الاقليم أرز فدعوس الذي شدد على النحو الذي تسير به الكتائب اليوم وانتفاضتها بوجه الواقع دفاعا عن مسلمات بديهية نحيا لاجلها .كما نوه بقسم كفرعبيدا الشاهد على بطولات الكتائب .واكد أن بيت الكتائب هو بيت التلاقي والتعاون من اجل حل كل الامور الوطنية والسياسية والاجتماعية والانمائية والصحية والبيئية.

ومن ثم تحدث الخبير البيئي الدكتوربشير أبي سلوم الذي تحدث عن الفرز من المصدر، الفرز الثانوي، التدوير، التسبيخ، الطمر.

وقد شدد على أهمية الفرز من المصدر الذي يسهل الفرز الثانوي في مراكز متخصصة تنشئها البلديات أو أتحادات البلديات في كل منطقة، وعن امكانية تدوير 30% من النفايات (كرتون بلاستيك، معادن، زجاج)، تسبيخ المواد العضوية 55% من النفايات، طمر العوادم 10%، و معالجة النفايات السامة 5% كل حسب نوعها، والتي يجب فصلها عن غيرها من النفايات.

وقد شرح مشاكل وصعوبات المحارق كحل مطروح من قبل بعض الاطراف. وهذا الحل الذي لا ينصح به البنك الدولي لبلدان في طور النمو كلبنان بسبب كلفة الانشاء والتشغيل العالية، كما الحاجة الى خبرات جدا متقدمة ليست متوفرة في لبنان، بالاضافة الى الخطورة والكلفة الباهظة لمعالجة الرماد المتطاير والسام جدا الذي تتم معالجته في محارق البلدان الاوروبية في أمكنة متخصصة في بلدين أثنين في أوروبا (ألمانيا و النروج).

كما تناول أهمية ألتوعية حو ل الفرز و أهمية أن تتطال حملات التوعية كل منزل وعلى ضرورة أعادة القيام بها بشكل دوري. وأكد استعداد مكتب البيئة في اقليم البترون للمساعدة في مجال المعالجة السليمة للنفايات المنزلية الصلبة.

بعد ذلك تحدثت رئيسة بلدية بكفيا السيدة نيكول الجميل عن نجاح مشروع "بي كلين" لمعالجة النفايات في بكفيا وتحدثت عن عملية الفرز من المصدر الذي يبدأ بالاساس بجهود شخصية وفردية نابعة من حس المسؤولية لدى المواطن .

وقالت:" انطلقنا بداية من الحاجة وليس من التقنية لان بكفيا كانت كمثيلاتها من قرى جبل لبنان وبيروت تحت وطاة النفايات المكدسة واخذنا على عاتقنا بدء العمل بمشاركة المجتمع الاهلي والبلدية .

في البداية بدانا العمل على فرز المواد التي يمكن التخلص منها واهمها الكرتون الذي يخضع لاعادة التكرير ومن ثم انتقلنا الى البلاستيك وتحديدا الى عبوات المياه وفي الوقت عينه انتلقنا بعملية توعية للمواطنين على اهمية الفرز من المصدر بالتعاون مع المجتمع والجمعيات الاهلية واولها البلدية ووجدنا ايجابية كبيرة من المواطنين.

كما قمنا بتوزيع منشورات على المنازل للتوعية على الفرز واطلقنا حملة "لنعمل شغلنا عملو شغلكن" .

السيدة الجميل وضعت خبرة بكفيا في هذا المضمار بتصرف كا البلديات في لبنان للتخلص من هذه المشكلة.

 

المصدر: Kataeb.org