لقاء كسر الجمود بين الحريري وباسيل

  • محليات
لقاء كسر الجمود بين الحريري وباسيل

تبدي مصادر «القوات اللبنانية» في اتصال مع "القبس" الكويتية حذرها إزاء تعميم مناخات إيجابية تجنباً لصدمة جديدة قد تصيب الرأي العام، على غرار ما تم ترويجه في أعقاب لقاء الحريري الأخير برئيس الجمهورية من مناخات توحي بأن التشكيلة الحكومية باتت قاب قوسين من الصدور، لنكتشف بعدها ان الأمور عادت الى ما قبل المربع الأول. في المقابل ترحب الأوساط القواتية بأي لقاء يتيح تبادل الأفكار السياسية والحوار يفتح باب الحلول امام العقد الحكومية.
غير ان الواقعية تقتضي القول ان العقد ما زالت على حالها، سواء المسيحية ام الدرزية من دون احراز أي تقدم عملي بحسب المصادر عينها، التي تنفي ما تم تسريبه في الصحف لناحية موافقتها على صيغة طُرحت في اجتماع الحريري – باسيل، مؤكدة تمسكها بمطلبها الوزاري كماً ونوعاً، لا سيما أن أداء وزرائها حكوميا يشهد له الأصدقاء والخصوم.
وتستقرئ «القوات» في اللقاء كسرا لحالة الجمود والمراوحة القائمة، غير ان التأليف يحتاج إلى تدوير زوايا وتخفيض للسقوف المرتفعة، في حين ان الوزير باسيل لا يبدي أي تنازل جدي، بل يتصرف وكأنه هو من يؤلف الحكومة.
في المحصلة لا نزال بعيدين عن ولادة حكومة جديدة، وفقا للمصادر القواتية، التي تعتبر ان الفرصة الجدية لإنجازها تقتضي وضع الأمور في يد الرئيس المكلف.

في المقابل، وصفت مصادر باسيل لصحيفة "الجريدة" الكويتية​ الاجتماع الذي عقده مع الحريري​ بـ «الإيجابي لا بل بالممتاز سواء على المستوى السياسي أو على المستوى الشخصي فالاتفاق كان تاماً، إذ إن الحريري مدرك بأن تكتل لبنان القوي لم يطلب أكثر من حقه وبالتالي فلا مشكلة معه من الأساس بل مع الذين يطالبون بأكثر من حجمهم وحقهم».

ولفتت المصادر إلى أن «الاجتماع أكد بما لا يقبل الشك أن الاتفاق السياسي بين التيار الوطني الحر والحريري قائم وثابت خلافاً لكل محاولات التشويش عليه».

المصدر: Kataeb.org