لماذا غضب أهالي دير عمار من بشرى انشاء مطمر للنفايات؟

  • محليات
لماذا غضب أهالي دير عمار من بشرى انشاء مطمر للنفايات؟

تجهد البلديات المتعاقبة في دير عمار على تحويلها الى قرية سياحية. قناطر حجرية تزيّن مدخلها، وطرقات وأرصفة واسعة جعلت منها منطقة نموذجية، يضاف إليها موقعها الجبلي المطلّ على البحر... لولا معمل دير عمار الذي يمتدّ على طول واجهتها البحرية، ومصدر القلق الدائم لأبنائها. إذ يعتبرونه المسبّب الرئيس لارتفاع نسبة المصابين بالسرطان في البلدة، ولليباس الذي ضرب بساتين الزيتون واللوز والليمون فيها. إلى هذا القلق، خوف مستجدّ يغمر أهالي البلدة، وقرى المنية المجاورة، من «الخبريات» التي تنتشر عن نية استحداث مكبّ في سفح جبل دير عمار.

فقد ذكرت صحيفة "الأخبار" أن "تغريدة نائبة ​طرابلس​ عن ​تيار المستقبل​ ​ديما الجمالي​ التي بشّرت فيها بإعادة البحث جدياً في إنشاء مكب للنفايات على سفح جبل ​دير عمار​ أكّدت ما كان يُشاع عن إقرار ​الحكومة​ قبل نحو عام إنشاء مكب على العقار الرقم 399 الذي تبلغ مساحته نحو 421,493 متراً مربعاً". 

وقالت الصحيفة ان «البشرى» وقعت كالصاعقة على أهالي دير عمار والمنية، وخصوصاً أن سوابق مطمري الكوستا برافا وبرج حمود ــــ الجديدة تشير الى أن لا صدقية كبيرة للوعود الحكومية والنيابية بإنشاء مطامر تراعى فيها الشروط البيئية والصحية وشروط الفرز والطمر وفق الأصول. وعلمت «الأخبار» أنه يجري الإعداد لتحركات شعبية واسعة ترافق موقف البلديات الرافض، على غرار ما حصل في عكار قبل سنوات رفضاً لمكب سرار.

وفي هذا السياق، أكدت مصادر مطلعة للصحيفة أن "العقار الواقع في منطقة جبلية كان تابعاً ل​وزارة الدفاع​ الوطني، ومقراً لأحد ألوية ​الجيش اللبناني​"، مشيرة الى أن "وزارة الدفاع تنازلت عنه لمصلحة ​وزارة الطاقة​، في مقابل تنازل الأخيرة عن قطعة أرض في برج أبو عدس (قرب معمل ​الكهرباء​) لمصلحة وزارة الدفاع تنتقل إليها وحدات الجيش".

المصدر: الأخبار