لنكن نبضاً واحداً من أجل التغيير...

  • خاص
لنكن نبضاً واحداً من أجل التغيير...

بعد حالة الاهتراء التي وصل اليها لبنان بفضل بعض سياسييه، حان الوقت لإحداث تغيير بنيوي في الدولة يُخرجها من دوامة الفساد والمحسوبيات والصفقات وتقاسم المغانم والى ما هنالك من ممنوعات، ها هو الشارع اللبناني ينبض بالتغييّر وهذا ما تنقله الاروقة الشعبية لانه آن الآوان لرؤية جيل من الشباب يكافح من اجل الافضل، وبالتالي بروز قيادات جديدة شابة وطموحة في مجلس النواب.

إنطلاقاً من هنا يضج الشارع اللبناني بكل اطيافه بمواقف اعتراضية ضد اغلبية الطبقة السياسية لانه خُذل مرّات عدة ، ولم يعد من المسموح ان يُخذل مرة جديدة، لان الصرخة التي تطلق اليوم تعبّر عن وجع اللبنانييّن بمختلف طوائفهم ، وهي أتت تحت عنوان التطوّر والتجديد النابعين من المعاناة اليومية التي نشعر بنا جميعاً. والمطلوب سماع هموم الناس ومشكلاتهم على مختلف الأصعدة، بحيث  لم  يلاقوا أي إلتفاتة تشعرهم بالأمان وتؤّمن لهم راحة البال، فيما هم يخافون المستقبل ومفاجآته في بلد لا يؤمّن ادنى مستويات العيش الكريم لمواطنيه.

اذاً نبض التغيير إنطلق بالصوت العالي وعلى الجميع ان يسمع ذلك النبض في حال أراد فعلاً تحقيق التغييّر، وها هي صناديق الاقتراع تنتظر صوتكم ضمنها في 6 أيار، الاستحقاق لم يعد بعيداً اذ يفصلنا عنه ما يقارب الشهرين ، لنكن جميعاً نبض الجمهورية والناس والشباب ونبض بُكرا كما قال رئيس الكتائب النائب سامي الجميّل في كلمته خلال إطلاق الحملة الانتخابية للحزب، اذ دعا كل اللبنانييّن وليس الكتائب فقط للمحاسبة، مؤكداً لهم بأنهم لم يخطئوا في العام 2009 حين شاركوا في الانتخابات النيابية، لان من أخطأ هم اهل السياسة، والمهم ان تحاسبوا في 6 أيار على الأداء والمواقف والخطوات وتقوموا بالخيار الصائب.

صرختنا اليوم هي الغضب بحد ذاته، لان الكيل طفح ولبنان يبحث عن الاوادم وعلى مَن يؤمن بالدولة ليكونوا قوة التغيير في 2018، من خلال حياة سياسية جديدة لا مكان فيها إلا للاوادم، والاتكال عليكم لان المواجهة ستكون ضد هؤلاء لان الاستسلام ليس في قاموسنا.

تذكّروا جيداً بأننا قادمون على انتخابات نيابية ستشكل فرصة لكل اللبنانيين، الوجع واحد والمعاناة واحدة والقهر واحد من قبل طبقة سياسية هي هي متربّعة منذ عقود، لنستفد من الفرصة ولنطلق الصرخة بصوتنا علّنا نعيد الوطن الى الدرب الصحيح من خلال وصول مَن يستحق، ولنخفت الأصوات الشاذة التي قضت على لبنان بفضل سياساتها الخاطئة الباحثة فقط عن المصالح الخاصة.

الانتخابات النيابية فرصة لبناء لبنان جديد كنا وما زلنا نحلم به، لا تدعوا هذه الفرصة تفوتكم صوّتوا وفق قناعاتكم، وكونوا يداً واحدة ونبضاً واحداً لتحقيق ما تصبون اليه فلا تدعونهم يتحكّمون بصوتكم الحر...

المصدر: Kataeb.org