لهذا السبب يرفض ريفي الردّ على الحريري!

  • محليات
لهذا السبب يرفض ريفي الردّ على الحريري!

فضّلت أوساط اللواء اشرف ريفي عدم الرد على مواقف رئيس الحكومة سعد الحريري في ذكرى استشهاد الرئيس رفيق الحريري مكتفية بالتأكيد عبر "المركزية" أن الوزير السابق يصب تركيزه في المرحلة الراهنة على المنازلة الانتخابية المنتظرة في 6 أيار، بوصفها طريقة ديموقراطية لمواجهة ما يسميه ريفي والدائرون في فلكه "المشروع الايراني في لبنان".

وفي هذا السياق، تلفت مصادر مطلعة على شؤون الاستحقاق النيابي وشجونه، عبر "المركزية" إلى أن المنازلة الكبرى سيشهدها الشارع السني في صناديق الاقتراع الطرابلسية، حيث سيقف الحريري في مواجهة أشرس خصومه من أهل البيت، وأولهم ريفي الذي نجح وحيدا في اكتساح مقاعد المجلس البلدي لعاصمة الشمال، في أيار 2016.

وإذا كانت أوساط ريفي لا تركن إلى نظرية "مواجهة تيار المستقبل في طرابلس"، فإنها تبدو مرتاحة إلى الجو الطرابلسي العام، "الذي قد  يتيح لنا تحقيق النتيجة البلدية في صناديق الاقتراع النيابية"، على حد قولها.

على أن خطاب الحريري ومضامينه السياسية لم يكن وحده محط تحفظ الزعيم الطرابلسي. ذلك أن حضور وزير العدل سليم جريصاتي الاحتفال ممثلا رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، أثار اعتراض ريفي الذي لجأ إلى "تويتر" لتوجيه الرسالة الآتية إلى الحريري: "وضعنا بصدق الكتف على الكتف، فإتكأت على كتف محامي الدفاع عن قتلة الرئيس الشهيد وغاب مناضلون كبار في ثورة الاستقلال عن إحياء ذكرى من فجّر دمه ثورة الاستقلال. خلافنا معك بسبب خيار سياسي نرفضه ولا نرتضيه لأبناء الشهداء، وللحديث تتمة". 

واستدعت هذه التغريدة ردا من جريصاتي الذي غرد بدوره قائلا: "كارثيٌ هو من كان ضابطًا عدليًا ووزيرًا للعدل ويجهل أو يتجاهل الفرق بين المتهم والمُدان. نحن نصدق إبن الشهيد رئيس حكومتنا ونصادقه ولا نخونه، على عكس غيرنا ممن عرف نفسه وعرّف عن نفسه".

وفي رد على الرد، كتب ريفي التغريدة الآتية متوجها إلى جريصاتي: "أيها الوزير المحاضر بالوفاء صدقت. فوَفاؤك للنظام السوري و"حزب الله" لا شك فيه. لستَ مجرد محامي دفاع عن قتلة الشهيد وأنت القائل أن المحكمة الدولية هي بديل عن عجز إسرائيل عن تدمير لبنان بل أنت شريك في محاربة العدالة وهذه مهمة محامي الشيطان. لم يكن حضورك اليوم لائقاً بقدسية الشهادة".

المصدر: وكالة الأنباء المركزية