ماروني: آن الاوان لوضع حد للفلتان الامني في البقاع

  • محليات
ماروني: آن الاوان لوضع حد للفلتان الامني في البقاع

ذكّر النائب والوزير السابق ايلي ماروني، بأن كتلة نواب زحلة طالبت مراراً في السنوات الماضية بتطبيق خطة امنية في البقاع، مشيراً الى ان بعد كل حدث امني وعملية خطف وسرقة سيارة كانوا يعدوننا بخطة امنية لكنها لم تبصر النور. واضاف "آن الاوان لوضع حد لهذا الفلتان الامني المستشري وزمن العشائر والفئات المسلّحة التي تفتك ببعضها البعض"، مشدداً على ان عدم وجود خطة واستقرار امني هو تقصير من الاجهزة الامنية تجاه البقاع.

ماروني وفي حديث لبرنامج "اليوم السابع" عبر صوت لبنان 100.5، اكد حق رئيس الجمهورية اصدار مرسوم بتجنيس بعض الاشخاص، إلا انه اعتبر ان هكذا مراسيم كانت تصدر علناً في السابق أما هذه المرة وفي وقت كنا نرفع فيه الصوت كمسؤولين في المحافل الدولية ضد التوطين صدر في لبنان مرسوم تجنيس يضمّ اسماء سوريين وفلسطيين.

واستغرب ماروني هذا الكتمان حول المرسوم وتوقيت صدوره في بداية عهد عون، وقال "الله يستر نهاية العهد كم من مرسوم تجنيس سيصدر وان نكون قد جنّسنا على عدد سكان لبنان".

وسأل ماروني: "هناك مليونا شخص لديهم اسباب انسانية فهل نمنحهم الجنسية كلهم؟" وتابع: "من جهة يصدرون مرسوم تجنيس، ولمزيد من الشعبوية يهاجمون من جهة اخرى المنظمات الدولية ويرفعون شعار عودة النازحين الى بلدهم"، واردف ماروني: "هناك تناقض في المواقف".

وعلى الصعيد الحكومي، استبعد ماروني حصول مفاجأة قريبة لان العقد ما زالت هي هي، وقال: "انا مع اعطاء كل حزب وزير دولة واحد يتفرّغ للشؤون السياسية، اما الوزارات الخدماتية فيجب ان تتوزّع على اكاديميين واختصاصيين لانقاذ ما يمكن انقاذه، لان تناتش الحصص امر معيب، غير سائلين عن حياة الناس والوضع الاقتصادي والامني والسياسي المتدهور."

وعن مشاركة حزب الكتائب في الحكومة، قال: "اذا كان التوجّه لتشكيل حكومة وحدة وطنية فيجب ان يتمثّل حزب الكتائب لانه جزء من التركيبة اللبنانية، اما اذا كان المطلوب الكيدية والاستئثار فليبقوا مختلفين حول الحصة المسيحية".

ودعا ماروني الى تقوية المعارضة لان البلد آيل نحو الزوال اذا لم يتم التصدي لاخطاء وجشع السلطة".

واشار الى ان وزير الخارجية جبران باسيل يريد التوجّه بالبلد الى حكم الحزب الواحد، لافتاً الى ان هناك مشكلة بين التيار الوطني الحر والقوات اللبنانية حول التمثيل، وقال: "حبذا لو تكون القوات بصف المعارضة للحفاظ على لبنان الذي ينهار اقتصاديا، واكبر دليل على ذلك ان الصيف سينتهي والسياحة مضروبة لان لا ثقة بالبنية التحتية اللبنانية ومراقبة الانتاجية والاسعار". ودعا الى تشكيل معارضة قوية وسلطة شفافة ونظيفة.

اما عن زيارة ميركل، فاعرب ماروني عن خشيته من ان تكون التقديمات مشروطة بالتجنيس، وقال: "اي زيارة دولية للبنان مفيدة وهي تأكيد على وجود الدولة، كما ان اي دعم اقتصادي للبنان ضروري جداً لكن هذا الامر يجب الا يرتبط باغلاق ملف عودة النازحين الذي يجب ان تتم معالجته سريعاً لوعودتهم الى بلادهم بطريقة امنة."

وشدد ماروني على ان اي زيارة لدعم المؤسسات اللبنانية تكون ممتازة اما ربطها بملف النازحين فاخشى ان يوقعنا بازمات جديدة.

المصدر: Kataeb.org