ماروني: التغيير يكون في 6 ايار بتشكيل كتلة وازنة تمثّل صوت المواطن وتنفّذ مشروع 131

  • محليات
ماروني: التغيير يكون في 6 ايار بتشكيل كتلة وازنة تمثّل صوت المواطن وتنفّذ مشروع 131

تمنّى عضو كتلة الكتائب النائب ايلي ماروني المرشح عن المقعد الماروني في زحلة  ان تمر الايام القليلة الباقية قبل الانتخابات النيابية بأقل قدر ممكن من المشاكل لخوض الاستحقاق بشكل نزيه، مشبها قانون الانتخاب بمسخ عجيب، ومشددا على معارضته عليه فقال "عارضنا القانون منذ البداية ولكن استندنا إلى بعض الاصلاحات الموجودة فيه، ليتم الغاؤها في ما بعد، وقلنا ان هيئة الاشراف على الانتخابات ستكون رادعا واذا بنا امام ترهيب وترغيب ووعود بمشاريع وتوظيف مستغلّين حاجات الناس وقلقهم.

وتابع ماروني في حديث لبرنامج كواليس الاحد عبر صوت لبنان 100.5 " نعوّل على وعي الناس لان هذا الاستحقاق مفصلي تنتج عنه حكومة ورئيس للجمهورية ومصير بلد"، مؤكدا ان وصول رجال الاعمال إلى المجلس لتسهيل عملية تبييض اموالهم هو اتجاه نحو وضع اسوأ مما هو عليه.

وعن اعتقال الناشط الكتائبي الياس حداد قال ماروني "فخر لنا ان يُعتقل احد من شبابنا لانه مصدر قوة واعطى زخما لما نقوله ويظهر ان البلد متوجه نحو نهج ديكتاتوري يمارس على الفريق الوحيد المعارض وهو حزب الكتائب الذي يقول الحقيقة والذي يشكل نبض الناس وكلامهم، وقال "لو تم استدعاؤنا جميعا ستبقون انتم المرتزقة ونحن ابناء الوطن الاصليين".

وعن المشروع 131 قال " للاسف اجمل بلد في العالم حُوّل إلى مكب للنفايات ونحن مستمرون بنضالنا في الحياة السياسية والوطنية، واليوم نقود المعركة تحت عنوان مشروع 131 وعلى مدى السنوات التي اختبرنا فيها ككتلة وزارية الحياة السياسية وضعنا اراءنا بكيفية الاصلاح في مختلف الميادين ونظرنا إلى مشاكل البلد والسيادة وسلاح حزب الله والمشاكل في النظام الذي يحتاج اليوم إلى تطوير ملحّ ودرسنا الحلول، فنتج هذا الكتيب "مشروع 131" وسابدا بتوزيعه على كل البيوت في الاسبوع المقبل كونه يتضمّن الداء والدواء".

واردف "اعتبر نفسي مواطنا ولست مرشحا، والاقتراع واجب وطني لكن يتمّ استغلال فقر الناس وحاجاتهم ويأسهم من قبل السياسيين ويكفي ان ننظر لخريطة المرشحين في زحلة لنرى ان هناك ميلياردير او اكثر وحيثيتهم شراء الاصوات وللاسف المال مغرٍ وبعض الناس يضعون الحجج لانفسهم ويأخذون المال من المرشح ثم يصوتون لشخص آخر".

وناشد ماروني فخامة رئيس الجمهورية قائلا "اناشد رئيس الجمهورية لتوقيف مهزلة شراء الاصوات، والوطن بخطر والانتخابات مفصلية لذا على الناس ان تنتخب من تريد بعيدا عن الاموال التي تُدفع، وسأل ماروني "هل يبني مبلغ 300$ البلد وحقوق المواطنين ومستقبلهم؟"

واكد ان الوطن امانة باعناقنا وفي ارض لبنان مئات الالوف من رفات الشهداء الذين سقطوا كي يبقى البلد حرّا، وقمة الانحدار الاخلاقي ان نبيع الوطن.

وشدد ماروني على انه سيبقى يمارس دوره كمواطن في خدمة الناس وصوته صوت الكتائب المؤمن بالوطن، وقال "انجزت فرضي سياسيا في السنوات السابقة وسابقى عـ"السمع" ليل نهار كما كنت دائما لانني احب ابناء وطني واكبُر بحبهم ووفائهم.. قمت بواجبي وانتظر الوفاء في 6 ايار ونحن سنكمل المسيرة بالرغم من نتائج الانتخابات".

وعن اداء التيار الوطني الحر في زحلة، قال ماروني "آخر المهازل هو مرشح التيار في زحلة سليم عون الذي يدافع عن الجيش السوري إذ من المعيب ان ندافع عن من دمّر زحلة والتبديل في المواقف يدل ان التيار كل يوم لديه هوية، وشعاراتهم لا تدل على مواقفهم ونهجهم، والناس بفضل المعلوماتية ومواقع التواصل يتميزون بالوعي وسيعرفون الاختيار".

واوضح ان الرئيس الجميّل عندما كان رئيسا للجمهورية لم يدع الحزب يحكم لبنان في حين نشهد في عهد عون على حكم التيار في مختلف القطاعات.

وطالب ماروني الوزراء المسيحيين بتوظيف المسيحيين، اي مسيحي كفوء بعيدا عن السياسة، وليس فقط المناصرين للتيار الوطني الحر، منوّها إلى ان الوصول إلى اي وظيفة في الدولة اللبنانية يشترط ان يكون الفرد عونيا يؤمن بسوريا وبحزب الله وهو امر مرفوض والتغيير يكون في 6 ايار.

ولفت إلى ان "المشكلة اليوم ان "الحرامي" يسرق في الليل وهناك الف سبب للطعن وليس فقط استقالة عضو من هيئة الاشراف على الانتخابات واسال " بعض وسائل الاعلام مملوكة من قبل المرشحين..  اليس هذا الامر قابل للطعن خصوصا ان المرشح  يتخطى الكوتا الاعلامية التي تحق له"؟

وتابع ماروني "على عون توقيف هذه المهزلة في لبنان كي لا يقول العالم ان اسوأ وافسد انتخابات جرت في عهده، ولاول مرة شعارات الكتائب معلقة في مناطق لم نكن نزورها لاسباب امنية، وهذا نجاح لنا كوننا كسبنا انتشارنا وتعميم افكارنا في كل مكان، اما فوزنا فيعود فضله للمواطن اللبناني الشريف المؤمن بمشروعنا ونأمل ان نربح في كل الدوائر".

وختم مشيرا إلى اننا "معتادون في حزب الكتائب على انتظار حدوث الشيء وعندما ناخذ القرار ننفذه، وقرارنا اليوم ان نربح في الانتخابات لنكون كتلة وازنة في البرلمان تشكل صوت المواطن تنفّذ مشروع 131، ولتصل الكفاءات الجديدة إلى البرلمان ولعدم طمر حق الشباب في الوصول وانتخاب رجال الاموال يؤدي إلى طمر الحق في التغيير ومن حقّ الفقير ان يصل إلى المجلس ليعبّر عن صوته وحقوقه".

المصدر: Kataeb.org