ماروني: القانون المسخ فرض تحالفات غريبة عجيبة ولا انسجام بين أعضاء اللوائح

  • محليات
ماروني: القانون المسخ فرض تحالفات غريبة عجيبة ولا انسجام بين أعضاء اللوائح

أشار عضو كتلة الكتائب النائب ايلي ماروني الى أن القانون الإنتخابي المسخ هو الذي فرض تحالفات غريبة عجيبة، قائلاً: من النادر أن نرى انسجاماً بين أعضاء اللائحة الواحدة.

          وفي حديث الى وكالة "أخبار اليوم"، اعتبر ماروني أن الأحزاب والقوى السياسية منصرفة الى حشد قواها من أجل تأمين أكبر عدد ممكن من النواب ينضمون الى كتلها.

         وأضاف ماروني: نحن على أبواب مفترق طرق، حيث السؤال الأساسي: هل بعد الإنتخابات سيعود لبنان الى خط التوازن القائم راهناً. أم سنصبح في قبضة سوريا وايران عبر انتصار محور 8 آذار، خصوصاً وأن السلطة بأكملها مجبرة ومسخّرة لخدمة مرشحي هذا المحور. وتابع ماروني سائلاً: هل ستستطيع القوى السيادية والقوى الرافضة للفساد أن تحافظ على وجودها، ونعيد بناء التكتل الموازي لكتل الفساد؟

          وقيل له: لكن إصطفافَيْ 8 و14 آذار قد سقطا، أجاب ماروني: بعد الإنتخابات، ستجد القوى السياسية مجبورة في التلاقي حول برنامج واضح، مذكّراً ان 14 آذار كانت قد ولدت في مرحلة لبنان كان بحاجة الى مثل هذه الحركة لتحريره من الإحتلال السوري.

          وسأل: هل اليوم أصبح في لبنان دولة قانون وعدالة ومؤسسات؟ قائلاً: بالطبع لا، لذلك جبهة بناء الدولة الحرّة الحيادية والنأي بالنفس – الذي يسقط يومياً عشرات المرات – يجب ان تضع مشروعاً سياسياً متكاملاً.

         وعن الجوّ الإنتخابي في زحلة، وصف ماروني المعركة بـ "الحامية"، معتبراً ان معظم اللوائح مركّبة بشكل عجيب وغريب وتتألف من قوى لم يكن سابقاً من المتوقّع ان تلتقي مع بعضها البعض.

          وفي هذا الإطار، سأل ماروني أين هيئة الإشراف على الإنتخابات من تحوّل الأسواق الإنتخابية الى أسواق للمزايدة العلنية بالأموال وشراء الأصوات والبطاقات والذمم... وصولاً الى شراء الوطن.

          وتحدّث عن وجود مرشحين ينفقون أموالاً طائلة، في حين هناك مرشحون آخرون ليس لديهم ثروات، مضيفاً: لا نرى تطبيقاً للقانون الذي حدّد سقف للإنفاق المالي، مشيراً الى أن البعض استهلك هذا المبلغ على الصور والشعارات.

          وإذ قال: القانون يعاقب على شراء الأصوات، أكد أن هناك مرشحين يشترون الأصوات علناً، كاشفاً عن "باعة متجوّلين" في زحلة والبقاع للإستماع من كل الناس عن العروض حول شراء الأصوات.

          وأعلن أن سعر الصوت يتراوح بين 500 و1000 دولار. سائلاً: هل هذه إنتخابات أم سوق عكاظ؟!.

المصدر: وكالة أخبار اليوم

popup closePierre