ماروني يدعو لتأليف حكومة بناء وطن: خَوفي من ان يدخل مرسوم التجنيس مرحلة النسيان

  • محليات
ماروني يدعو لتأليف حكومة بناء وطن: خَوفي من ان يدخل مرسوم التجنيس مرحلة النسيان

نبّه الوزير والنائب السابق ايلي ماروني من مرسوم التجنيس الذي يثير الشبهات من ناحيتي توقيت صدوره ومضمونه، مشدداً من جهة اخرى على ان تكون الحكومة العتيدة، حكومة بناء وطن وتهدف لخدمة جميع المواطنين، لا مواطنين من لون واحد فقط.

كلام ماروني جاء في مقابلة عبر اثير صوت لبنان 100,5، اكد فيها اننا "  نحن متمسكون بعودة كل صلاحيات رئيس الجمهورية كما كانت عليه قبل الطائف، انما توقيت مرسوم التجنيس أثار شبهات كثيرة من ناحيتي التوقيت والاشخاص الذين تم تجنيسهم  وأضاف: “أشخاص من جبهة النصرة حصلوا على الجنسية اللبنانية في مرسوم التجنيس”.

ورأى انه لا يوجد اي تبرير لهذه الخطوة، وان كل تبريرات القصر الجمهوري، حول الوضع الانساني والوضع الاقتصادي للمجنسين، لا صحة لها.

وقال ماروني: " لقد  اعتدنا الا يكون هناك دخان من دون نار، وبالتالي كل ما نطرحه من مخاوف تظهر أدلته في وقت لاحق، ونلاحط ان الكثير من الضبابية والغبار تحيط ها الملف ولا سيما من جهة البدائل المادية التي تلقاها بعض الاشخاص بهدف تمرير مرسوم التجنيس، واذا كان لذك صحيحاً، فبالتالي انا اقول: "ضيعان الشهداء الذين ماتوا بسبب هذا الوطن".

ومقارنة مع مرسوم العام 1994، رأى ماروني ان هذا المرسوم يثير الكثير من الشبهات متخوّفاً من ان يدخل المرسوم مرحلة النسيان، موضحاً ان " مرسوم التجنيس جاء ليلهي الناس عن نتائج الانتخابات المزوّرة، كما استطاعت السلطة ان تلهي الناس عن مرسوم التجنيس عبر الخلاف حول القناصل الفخرين والعلاقة مع المنظمة الدولية المساعدة للاجئين السوريين".

وانهى ماروني كلامه في هذا الملف بالتأكيد  بثقته "باللواء عباس ابراهيم ليحل هذا الملف وانا مع ضرورة قرار كامل وشامل لعودة النازحين الى بلادهم فشعبنا غير قادر على التحمل، شعبنا موجوع، مريض ولا يمكنه على تحمل المزيد".

وعن تلاقي أحزاب الكتائب والقوات والتقدمي الاشتراكي، فوصفها النائب السابق بأنها "نقطة ايجابية، لاننا بحاجة لأن تكبر المعارضة لتكون فعالة اكثر، ونتمنى ان تتعمم هذه الخطوة على كل الملفات التي لديها شبهات، فنحن لسنا معارضين للذة المعارضة انما نتمنى ان تعطينا هذه السلطة مبرراً ولو لمرة واحدة، لكي نصفق لها".

وفي سياق مختلف، وبموضوع تشكيل الحكومة، اكد ماروني ان "المطلوب هو التوازن السياسي داخل الحكومة، ويجب معرفة ما برنامجها واذا شارك حزب الكتائب في الحكومة او لم يشارك، فالنهج السائد دفاعاً عن المواطن اللبناني لن نغيره، فنحن لا تهمنا المواقع بقدر ما يهمنا المواطنين".

 وشدد على ان تسمية الكتائب سعد الحريري لرئاسة الحكومة، هو "خطوة ايجابية في ظل تأزم العلاقة بين الحريري والكتائب" معتبراً أن "الاحزاب لا يجب ان تتمثل على عدد نوابها".

واضاف: "ليست الحقيبة هي من تصنع وزيراً، انما الوزير هو من يصنع وزارته، والمطلوب اليوم حكومة بروحية بناء وطن، وتعزيز الوفاق الوطني، وخدمة جميع المواطنين وليس فقط المواطنين الذين ينتمون الى لون واحد".

وسلط الضوء على اهمية وزارة السياحة والانجازات التي حصلت اثناء فترة توليته هذه الحقيبة.

وكان موضوع الانتخابات قد تمت إثارته في بداية الحلقة، فأكد الماروني انه لن يقدم اي طعن بنتائج الانتخابات، فهو على الرغم من انه يثق كثيراً بالمجلس الدستوري، ولكنه يعتبر ان "قانون الستين لم يضع آلية واضحة للطعن، تسمح بخسارة فائز وفوز خاسر، وهذا هو المخرج امام 17 طعناً متوجهين ضد 40 نائباً".

وعرض  الشوائب التي حصلت في المعركة الانتخابية في زحلة، حيث ان "رجال الاعمال تباروا على حملاتهم الانتخابية وتجاوزوا السقف الانتخابي وكان ذلك حاضراً وجلياً في وسائل الاعلام والصور واليافطات التي نشرت لهم، كما انه كان هناك تدخل فاضح من قبل السلطات وتم تهديد احزاب بعدم التوزير ان لم يعطوا اصواتهم للسلطة".

الا انه اضاف انه " في ظل معركة غير متكافئة، لقد اقتنعنا بالنتيجة ولو على مضض، آملين ان يأتي يوم، يصل فيه رأي الشعب بحرية".

المصدر: Kataeb.org

popup closePierre