متفرقات

بالفيديو- مشاجرة على متن حافلة تتسبّب بحادث مُروّع

قالت السلطات المحلية بمدينة تشونغتشينغ الصينية اليوم (الجمعة)، إن شِجاراً بالأيادي بين راكبة وسائق حافلة تسبّب في سقوط حافلة في نهر اليانغتسي في المدينة الواقعة جنوب غربي الصين يوم الأحد الماضي. وبحسب وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا)، فقد تم انتشال 13 جثة من النهر، في حي وانتشو والتعرُّف على جميع الجثث. ولا يزال اثنان في عداد المفقودين.

إطلالة على الفن الراقي في معرض الشرفة لرلى درباس باستضافة مركز الصفدي الثقافي

استضاف "مركز الصفدي الثقافي" على مدى يومين معرضًا للوحات الفنانة رولا درباس بعنوان "الشرفة". وحضر حفل الافتتاح الى جانب رئيسة "مركز الصفدي الثقافي" فيوليت الصفدي ممثلةً الوزير والنائب السابق محمد الصفدي، النائب جان عبيد، الوزيرين السابقين روني عريجي ورشيد درباس، الوزير محمد كبارة ممثلاً بزوجته السيدة هند كبارة، النائب سمير الجسر ممثلاً بزوجته السيدة سلام الجسر، الوزير أحمد كرامي ممثلاً بزوجته السيدة زينة كرامي، رئيس بلدية الميناء الاستاذ عبد القادر علم الدين، النقيب بسام الداية، والسفراء: عبد الستار عيسى، محمد عيسى، خالد زيادة، الدكتور سابا زريق، وممثلي المجتمع الاهلي والمدني، ومثقفين ومهتمين. بعد النشيد الوطني اللبناني، استهلت مديرة "مركز الصفدي الثقافي" نادين العلي عمران كلمتها وبعد ترحيبها، بالإشادة بمعرض "الشرفة"، لافتةً الى انه "سبق لدرباس أن أقامته في لاهاي حيث تعمل في محكمة العدل الدولية، الا ان مسقطها ناداها فأتت بهذا المعرض وهي ليست متخصصة بالفن بل هي هاوية لها في الفن صولات وجولاتّ". وأشارة الى ان "مركز الصفدي الثقافي يستضيف هذا المعرض الرائع من منطلق تبنّيه لمختلف التظاهرات الفنية والثقافية الراقية"، واعدة "بالاستمرار بتشريع الأبواب والقلوب لكل من يسهم في إعلان شأن هذه المدينة المحبّة لثقافة الحياة، الفرح، والفنّ ركيزة أساسية في بنيان هذه الثقافة". بدوره، اعتبر الشاعر والمحامي شوقي ساسين ان "تراسل الحواس لم يكن قصرا على الأدب المكتوب فقط بل هو سمة كل عمل فنّي حديث يترسّم هذا النحو، في الموسيقى والرسم والنحت والمسرح والسينما وغيرها.." وفي توصيف للفنانة، لفت الى أنّ "رسومها مثل كلماتها ليست سوى انعكاسات ذاتها الشفافة على الورق والخشب والقماش"، معتبرًا أنّها "لم تخطئ بتسمية معرضها "الشرفة" لأن الشرفة مطلُّ على الآخر ومآل إليه، إنها انفتاح وانطلاق إلى جيرة أوفى". من جهته، تناول الوزير رشيد درباس طفولة رلى ابنته مستعرضًا شغفها الفنّي منذ الصغر، منتقلاً إلى مراحل تطوّرها ومواكبته لها مع من عرف من المختصّين بمجال الرسم. وأضاف: "قالت عنّي وعن والدتها أنّنا شرفتها الأولى، ولذلك حاولنا ألّا نضع في وجه التأمّل أي حاجز، بما فيه تقبُلنا أو عدم تكيّفنا مع أنماطها الجديدة". أما صاحبة المعرض فتوجهت في بداية كلمتها بالشكر لمركز الصفدي الثقافي وتحديدا للسيّدة فيوليت، مشيرة الى ان "لوحاتها في المعرض حروف قرأتها من شرفات تطل على مشاهد متفاوتة الأبعاد بنيتها تباعاً في أماكن وأزمان مختلفة بعيداً عن جلبة الشارع المقابل، منها ما هو حسيٌّ صرف ومنها ما هو ثلاثي الأبعاد ومنها ما لا شكل له أو قالب يخترق الأفق ويُغري الخيال بأساطير عذبة تُنعش القلب اللاهث خلف فسيح متحرر من قيد الأرض". وتابعت: "وقد رَسمَت ذاكرة المشهد الأول في وجداني خطاً امتد على مدى زرقة مدينتي الميناوية وزرعت في نفسي غرساً من الفضول لسبر خبايا البحار توازي نزعة استبطان الذات كمثل ما وصفَهُ شارل بودلير في قصيدَتِه L’Homme et la mer حين أجرى مقارنته الشهيرة بين الانسان والبحار".

loading
popup close

Show More