متفرقات

استمع لأول مرة بالتاريخ الى صوت وصل الأرض من كوكب آخر

فاجأت "ناسا" العالم في مؤتمر صحافي عقده مسؤولون فيها، الخميس، بكشفها عن صوت بحوزتها لم يسبق لأحد بالتاريخ أن سمعه قبل الآن، وهو صوت لهبوب الريح في المريخ، سجلته الأسبوع الماضي مجسّات لاستراق السمع، مثبتة في مسبار Insight الذي أطلقته الوكالة الأميركية قبل عامين وهبط على سطح الكوكب الأحمر في 26 نوفمبر الماضي، بعد أن قطع أكثر من 480 مليونا من الكيلومترات. مع التسجيل الذي خطف خبره الأضواء في وسائل الاعلام ومواقع التواصل، بث المسبار الذي كلف 850 مليون دولار، صورا جديدة لأديم الأكثر شبها بالأرض بين كواكب المجموعة الشمسية، اضافة الى تسجيله لهبات رياح كانت سرعتها بين 16 الى 24 كيلومترا، أي بطيئة تقريبا، مع ذلك نسمع صوتها في فيديو نقلته "العربية.نت" من قناة في "يوتيوب" تابعة لوكالة NASA نفسها، لأن مجسّات التنصت في "إنسايت" الذي سيستمر في مهمته مدة عامين، متطورة وحساسة جدا، تجعل الصوت المسموع طبيعيا 100% تقريبا، أي كما تسمعه الأذن البشرية على سطح المريخ تماما، خصوصا تم الاستماع بسماعات الرأس وبصوت مرتفع. "الا بعد أن يخبرنا انسايت بذلك" والمهمة هي أن يدرس "إنسايت" صخور المريخ وتربته عند السطح، كما ودرجة حرارة جوه وسرعة رياحه، اضافة الى الأهم، وهو التنقيب في أرضه حتى عمق 5 أمتار، عبر حفّارة ألمانية الصنع، مزودة بمقياس لحرارة الباطن ورصد ما فيه من صخور ومفاجآت، إن وجدت، بدءا من حيث هبط في سهل منبسط وواسع، معروف باسم Elysium Planitia القريب من خط استواء الكوكب، وهو سهل تصفه الوكالة دائما بأكبر ساحة على سطح المريخ. كما في المسبار أجهزة دقيقة، بريطانية وفرنسية الصنع، لرصد الزلازل وقياس درجاتها، سيفردها المسبار على الأديم المريخي، بحيث "تستمع" الى الهزات وتتعرف منها الى طبيعة الطبقات تحت السطح وتكوينها "فنحن لا نعلم للآن اذا كان باطن المريخ سائلا أم صلبا، ولا حجم جوفه، الا بعد أن يخبرنا انسايت بذلك" وفقا لما قرأته "العربية.نت" مما قالته Suzanne Smrekar نائبة كبير المحققين في برنامج المسبار لوسائل الاعلام يوم هبوطه قبل 10 أيام.

مذيعة BBC تنتحر بعد فاصل قصير على الهواء!

انتحرت مذيعة راديو "بي بي سي" البريطانية بعدما طلبت فاصلا قصيرا أثناء تقديم برنامجها على الهواء. وغادرت آرتشر الاستوديو متجهة إلى المنزل، وبعد ساعات قليلة تم العثور عليها ميتة في منزلها. وعثر حماها على جثتها عندما ذهب إلى منزلها للمساعدة في بعض الأمور المنزلية كما سبق ووعدها بذلك. وعانت المذيعة من الاكتئاب فترة طويلة، وحاولت الانتحار مرتين سابقتين، وفي الأسابيع الأخيرة قبل وفاتها، كانت تنشر منشورات حزينة على مدونتها الشخصية تشتكي خلالها من صعوبات الحياة. ومن جهته، أكد ديفيد جينينجز، رئيس إذاعة "بي بي سي" أن جميع موظفي محطة الراديو شعروا بالحزن على نبأ وفاة آرتشر، التي كانت رائدة وصحافية بارزة.

loading