الكتائب اللبنانية - آخر الأخبار المحلية والعربية والدولية

يعقوبيان: الكثير من علامات الاستفهام تحوم حول الوزير باسيل بقضايا فساد

اشارت النائبة بولا يعقوبيان الى ان الكثير من علامات الاستفهام تحوم حول الوزير جبران باسيل بقضايا فساد وفي ملف البواخر، لافتة الى انها طلبت من المدعي العام التحقيق في الملف، مضيفة: مجرّد الاصرار على حقيبة الطاقة امر مريب بعد مرور 10 سنوات لفريق واحد في الوزارة ولم ينجز اي امر على الأقل.

Advertise

الهبر عن لقاء الجميّل وجنبلاط: نلتقي على استنهاض الحالة السيادية أولاً

بين رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميل ورئيس كتلة اللقاء الديمقراطي النائب تيمور جنبلاط صداقة شخصية يعتز بها الرجلان، تجعل بعض المراقبين يحصرون أي لقاء بينهما في بعده الاجتماعي الشخصي. غير أن هذا لا ينفي أن أي اجتماع بينهما لا بد أن يأخذ بعدا سياسيا معينا تفسره أولا العلاقة التاريخية بين حزب الكتائب والحزب التقدمي الاشتراكي. كيف لا وهما القوتان الأساسيتان اللتان أطلقتا مسار مصالحة الجبل التاريخية التي هندسها الزعيم الاشتراكي وليد جنبلاط والرئيس أمين الجميل والمفكر الراحل النائب السابق سمير فرنجية وسواهم، إلى جانب البطريرك الماروني آنذاك مار نصرالله بطرس صفير. على أن الصداقة بين أبناء الجيل الثالث تتخذ اليوم بعدا سياسيا آخر تفرضه نظرة "سلبية" تجاه الحكومة الوليدة، وإن كان الحزب الاشتراكي أحد أركانها الأساسيين. ففيما تتفرد الصيفي في التغريد خارج السرب الحكومي، تبدو العلاقة المتوترة على خط المختارة- بيت الوسط أحد أهم أسباب القنص الجنبلاطي المبكر على الحكومة. تبعا لهذه الصورة، طرح العشاء الذي أقامه الجميل مساء أمس في منزله على شرف وفد من الحزب الاشتراكي تساؤلات حول العلاقات بين الطرفين في المرحلة المقبلة، علما أنهما كانا افترقا انتخابيا قبل نحو عام من اليوم ، بفعل تموضعيهما السياسيين. في هذا الاطار، أوضح النائب السابق فادي الهبر الذي شارك في العشاء لـ "المركزية" أن اللقاء "كان مناسبة لاستعراض النهج السياسي السائد في البلد، في ضوء الصفقات "السلطوية" التي أبرمها بعض الفرقاء"، مشددا على أن "أمورا كثيرة تجمعنا بينها النظرة إلى الدولة والمؤسسات والحريات وضرورة تطويرها (إنطلاقا من الزواج المدني على سبيل المثال)، إضافة إلى تحييد لبنان والحفاظ على السيادة، وهو ما يعد ترفا سياسيا متاحا، بل بات ممرا الزاميا لإنعاش القطاعات الاقتصادية والاجتماعية. ذلك أن السيادة الناجزة والكاملة هي المفتاح لجذب المستثمرين". وأكد الهبر أن "الكتائب والاشتراكي يعيدان اليوم تأكيد متانة علاقتهما، لا سيما في الجانب المرتبط بالوحدة في الجبل، لأن في ذلك رسالة جمع وطني"، معتبرا "أن النائب السابق وليد جنبلاط يحاول أن يستوعب السلم الموجود بفعل التفاهمات مع حزب الله. غير أن ذلك لا يمنع أن نعيد إحياء هذه الحالة السيادية التي دفعنا ثمنها وحدة دم بين الوزير الشهيد بيار الجميل والوزير السابق مروان حمادة وسواهم"، مؤكدا على "الالتقاء بين الطرفين على القضايا السيادية وعدم تهميش الزعامة الجنبلاطية". وكشف عن مرحلة جديدة من التفاعل الكتائبي- الاشتراكي في الجبل، إضافة الى التفاعل في ما بيننا في أروقة المؤسسات الدستورية. وعن العلاقة مع الرئيس سعد الحريري، أعلن "أننا نعطيه فرصة ونقدر ما يقوم به لكننا ننتظر نتائج عملية على مستوى الفساد والبيئة والقضايا السيادية لأننا لا يمكن أن نسكت عما يجري من "عمليات بيع وشراء للسيادة لمصلحة حزب الله لأن ذلك لم يعد ترفا متاحا". وعن مرحلة ما بعد المؤتمر العام بالنسبة للحزب، والذي شهد انتخاب مكتب سياسي جديد، وعودة النائب سامي الجميل إلى "قمرة القيادة الحزبية"، أوضح الهبر أن "الحزب ديمقراطي يتسع للجميع لكن الأمور تتجه إلى منحى ايجابي، مشددا على ان النائب سامي الجميل يعتبر من الأكثر وضوحا وجرأة في المجلس النيابي".